درب اللبانة «زمان والآن».. كيف تحولت المنطقة التاريخية بين الماضي والحاضر؟

كتب: وائل فايز

درب اللبانة «زمان والآن».. كيف تحولت المنطقة التاريخية بين الماضي والحاضر؟

درب اللبانة «زمان والآن».. كيف تحولت المنطقة التاريخية بين الماضي والحاضر؟

درب اللبانة بين الماضي والحاضر هي قصة تضمنت إحياء منطقة، كونها واحدة من أهم المناطق التاريخية في القاهرة وهي ضمن المشروعات التي يجرى الفترة الحالية العمل على تطويرها في إطار أعمال إعادة إحياء القاهرة التاريخية.

درب اللبانة

وتستعرض «الوطن»، في النقاط التالية، أبرز المعلومات عن درب اللبانة بعد تطويرها خلال الفترة الحالية، وفقا لتقرير صادر عن وزارة التنمية المحلية:

**إعادة إحياء حديقة المحمودية على مساحة 5150 مترا مربعا

**إعادة إحياء المنطقة تأتي في إطار جهود الدولة لتطوير القاهرة التاريخية والحفاظ على النسيج العمراني لها وتحويل المساحات الخربة إلى مبانٍ بطابع معماري مميز.

** ترميم وإعادة بناء المباني الخربة مع الحفاظ على الواجهات الأصلية والنسيج العمراني الحي للمنطقة.

**إحياء حديقة ميدان الرميلة المطلة على مسجدي الرفاعي والسلطان حسن.

** وصلت نسبة التنفيذ للمشروع إلى 90%، إذ نجح الصندوق في إعادة إحياء المنطقة.

** إنشاء 29 عقاراً وفقًا للطابع العمراني المتوافق مع هوية المنطقة.

**إنشاء 7 منشآت خدمية وترفيهية تضم منطقة مطاعم، كافيهات، بازارات، وأنشطة ترفيهية متنوعة.

**جارٍ إنهاء التشطيبات الداخلية للمباني المقرر عودة شاغلي المنطقة إليها تمهيدًا لإعادة تسكين الأهالي.

**إطلاق فرص للحرفيين وأصحاب الحرف اليدوية للعودة عبر طرح وحدات ومحلات ومراكز حرفية.

** تنفيذ أعمال ترميم شامل للمباني المُتهدم جزء منها.

**سيتم تسليم الوحدات لأصحابها بعد ترميمها خلال الفترة المقبلة.

**توظيف المباني المُرممة بالمنطقة.

**رفع كفاءة وتطوير واجهات وأسطح عقارين بما يتناسب مع النسق العمراني للموقع.

** تم إعداد الدراسات الخاصة به على مدار عامي 2020 و2021، وبدأ التنفيذ به منذ عام 2022.

**تمت إزالة بعض المباني المتهدمة بالكامل؛ لم يكن من ضمنها مبانٍ ذات قيمة خاصة، ومُكونات تم إعادة فكها وتركيبها.

** تنفيذ مبانٍ جديدة على المناطق الخربة.