عادل حمودة: «لعبة الشيطان» يكشف بالوثائق السرية دور واشنطن في إطلاق الأصولية الإسلامية
عادل حمودة: «لعبة الشيطان» يكشف بالوثائق السرية دور واشنطن في إطلاق الأصولية الإسلامية
قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة إن كتاب «لعبة الشيطان» للمؤلف الأمريكي روبرت دريفوس يقدم إجابة حاسمة عن سؤال ظل مطروحاً لعقود، وهو: كيف ساعدت الولايات المتحدة في إطلاق العنان للأصولية الإسلامية وتوسيع نفوذها في المنطقة؟.
طبيعة التدخلات الأمريكية في تأسيس ودعم التنظيمات الإسلامية
وأوضح حمودة، خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة» على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الكتاب يستند إلى مجموعة من الوثائق السرية التي تظهر للمرة الأولى، وتكشف طبيعة التدخلات الأمريكية في تأسيس ودعم التنظيمات الإسلامية العابرة للحدود.
وأشار حمودة إلى أن النسخة العربية من الكتاب صدرت عن دار الثقافة الجديدة بترجمة أحمد مصطفى حسونة، موضحاً أن دريفوس كان أول صحفي ينشر تفاصيل تأسيس التنظيم الدولي للإخوان المسلمين داخل البيت الأبيض نفسه، وهي رواية اعتبرها حمودة شديدة الإثارة وقابلة لأن تتحول إلى عمل سينمائي سياسي يجمع بين الجاسوسية والأحداث الدولية المتشابكة.
وأكد أن الكتاب لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يقدّم تحليلاً معمقاً لطبيعة العلاقات التي ربطت بين دوائر صنع القرار في واشنطن وبعض التيارات الأصولية منذ منتصف القرن الماضي.
شبكة الدعم السياسي والاستخباراتي التي وفّرتها الولايات المتحدة
وأوضح حمودة أن دريفوس، يتتبع في كتابه شبكة الدعم السياسي والاستخباراتي التي وفّرتها الولايات المتحدة لعدد من الحركات الأصولية، الأمر الذي أسهم في انتشارها دولياً وتحوّلها إلى قوى مؤثرة في مناطق عدة، معتبرًا أن هذا العمل يمثل مرجعاً أساسياً لفهم الأبعاد الخفية للتدخل الأمريكي في الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بتوظيف الجماعات الدينية في سياقات سياسية وأمنية معقدة.