مهندس و2 دكاترة.. معلومات عن الأكيلانس وسلطانجي بعد القبض عليهما

كتب: أمنية سعيد

مهندس و2 دكاترة.. معلومات عن الأكيلانس وسلطانجي بعد القبض عليهما

مهندس و2 دكاترة.. معلومات عن الأكيلانس وسلطانجي بعد القبض عليهما

بين البحث عن الحقيقة وصناعة الترند، شهدت منصّات التواصل حالة من الجدل بعد نشر خبر ضبط «الأكيلانس» و«سلطانجي»، صانعي المحتوى اللذين أثارا جدلًا واسعًا بعد ظهور مقاطع اعتُبرت «غير آمنة»، لتتحول تجاربهما على المنتجات الغذائية من محتوى ترفيهي إلى مادة تحقيق رسمي ومحل نقاش واسع بين المتابعين.

وكشفت التحريات التي أجرتها الجهات المعنية عن استغلال المتهمين لمنصّاتهما الرقمية بهدف جذب المشاهدات والتفاعل، من خلال منهجية اعتمدت على فتح عبوات غذائية بطريقة عشوائية والقيام باختبارات تفتقر إلى الأساس العلمي السليم، والخطير في الأمر، أنّ هذه التجارب أفضت إلى تقديم استنتاجات مُضلّلة، تُوحي بوجود مخالفات جسيمة في جودة وسلامة بعض السلع المتداولة بشكل رسمي، دون أن يكون لديهما أي سند أو مرجعية لجهات فنية أو صحية مختصة تؤكد مزاعمهما، ما أدى إلى إثارة مخاوف وقلق المستهلكين بشأن المنتجات المعروضة في الأسواق.

من هما الأكيلانس وسلطانجي؟

المهندس خالد الجلاد، المعروف بلقب «الأكيلانس»، بدأت مسيرته قبل 3 أعوام، حيث انطلق بمحتوى متخصص في عالم الطعام، ساعيًا لأنّ يصبح «فود بلوجر» يتولى مهمة تقييم وتذوق الطعام، وكانت نقطة الانطلاق من محافظة دمياط، على الرغم من شيوع هذا النوع من المحتوى في القاهرة بالفعل، وسعى «الأكيلانس» إلى نقل هذه التجربة إلى دمياط مستثمرًا ما تتميز به المحافظة من أطباق وحلويات فريدة وقوية، بحسب تصريحات تلفزيونية سابقة.

ولاقت الفكرة ترحيبًا واسعًا من الجمهور، وهو ما شكّل له دافعًا قويًا نحو تطوير محتواه ليصبح مختلفًا ومغايرًا للمسار التقليدي الذي يتبعه الآخرون، إذ بدأ رحلته أولًا بمقارنات بين المطاعم، ثم انتقل إلى تقديم الإعلانات لها، ومن ثمَّ توسع نشاطه ليشمل التركيز على التصنيع والمصانع التي تقدم منتجات جيدة، وقد أحب الجمهور هذا التوجه الجديد، لا سيما أنّه كان يُقدم بطريقة موجزة ومكثفة، ما شجع المشاهد على استكمال متابعة الحلقة، وفي مراحل لاحقة، بدأ «الأكيلانس» يكتسب شهرة في مجال المنتجات، بمساعدة باقي أعضاء فريقه الذين كانوا يعملون معه خلف الكاميرا، حتى حصدا ملايين المشاهدات على مقاطع الفيديو التي قدّموها عبر منصاتهم المختلفة.

أمّا الدكتور عبدالرحمن الخولي، فهو طبيب الأطفال معروف بلقب «سلطانجي»، أوضح في تصريحات سابقة أنّ فكرة العمل المشترك بدأت بشكل عفوي وارتجالي، حيث اتفاقا على الظهور معًا في محتوى واحد بدلًا من أن يخرج كل واحد منهم بمفرده، وبدأ الفريق الشروع في سلسلة برامج تعتمد على التحليلات والمقارنات، وأًنشأ استوديو خاص للتصوير، وبدأت تعتمد كل سلسلة يقدمونها على اختيار المنتجات التي يستخدمونها ويعرفونها بالفعل، وفي أشهر حلقاتهما التي تناولت العسل، أجريت التحليلات في معامل مركزية تابعة لوزارة الصحة، وهي المعامل ذاتها التي تعتمد عليها الشركات لتحليل منتجاتها.

والثالث محمد الخولي فهو شقيق عبدالرحمن، وطبيب أطفال، ولديهما عيادة خاصة لاستقبال المرضى، ويتولى هو مسؤولية التسويق للمركز العلاجي، إلى جانب المشاركة في تصوير المحتوى المنشور على منصات التواصل الاجتماعي.

الأكيلانس وسلطانجي

وبالحديث عن حلقة العسل تحديدًا، أوضح خالد الجلاد في تصريحات سابقة، أنّ فريق العمل اعتمد على إخفاء أسماء المنتجات بسبب البعد القانوني المحتمل، وأشار إلى أن المنظومة المتبعة في تقديم المنتجات داخل الشركات تتطلّب أن تكون مطابقة للمواصفات القياسية المصرية.

وشدد على أنّه لو أعلن هو كفرد أنّ منتجًا ما غير مطابق لهذه المواصفات، فإنّه بذلك يتهم الشركة بالغش، وهو ما قد يدخله في نزاعات قانونية مع محامي الشركات، ما كان سيصرف المحتوى عن مساره الأساسي.

تأكيد المصداقية ونشر الوعي

وأكد «الجلاد» أنهم يحرصون، قبل عرض أي حلقة، على التأكد بنسبة 100% من صحة ومصداقية كل معلومة تتعلق بالتحاليل، كما يشددون على سلامة المنتج قبل الإعلان عن أي شركة، واختتم بتأكيد أن الهدف الأساسي من وراء هذا المحتوى هو نشر الوعي وتقديم معلومات واضحة تبرز الفروقات بين الشركات فيما يخص جودة المنتج وسعره.

وتتطلب التحليلات التي يقوم بها الفريق ميزانية مرتفعة نظرًا لارتفاع تكلفتها، كما تستلزم التواصل المسبق مع محامٍ كإجراء احترازي لضمان عدم حذف الحلقة من المنصات أو التعرض لمساءلة قانونية، ويتولى المهندس خالد الجلاد «الأكيلانس» مسؤولية التكاليف المتعلقة بالإنتاج وشراء المنتجات المستخدمة في المحتوى بالكامل.