وزير التعليم يوجّه بتكثيف البرامج العلاجية للطلاب ضعاف القراءة والكتابة
وزير التعليم يوجّه بتكثيف البرامج العلاجية للطلاب ضعاف القراءة والكتابة
أجرى محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني صباح اليوم، زيارة مفاجئة لعدد من مدارس دمياط لمتابعة سير العملية التعليمية والانضباط داخل المدارس والاطمئنان على انتظام الدراسة، ضمن جولاته لمتابعة انضباط العملية التعليمية بمختلف المدارس على مستوى الجمهورية، ورافقه خلال الزيارة الدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.
تكثيف البرامج العلاجية للطلاب ضعاف القراءة والكتابة
وخلال الجولة، تفقد وزير التربية والتعليم مدرسة روضة عمر الشاذلى الابتدائية بالزعاترة التابعة لإدارة الزرقا التعليمية وتضم 657 طالبا، حيث تفقد الفصول الدراسية للتأكد من تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للطلاب والمعلمين، ومتابعة مستوى التحصيل الدراسي للطلاب ومستوى الطلاب في القراءة والكتابة، ووجّه بتكثيف البرامج العلاجية للطلاب ضعاف القراءة والكتابة بالمدرسة لتحسين مستواهم في القراءة والكتابة، ومتابعة مستوى المدرسة بعد أسبوعين.
وأجرى الوزير زيارة إلى مدرسة الدكتور عاصم عبدالحق العمري الإعدادية المشتركة بإدارة الزرقا التعليمية وتضم 447 طالبا، حيث حرص خلال تفقده للفصول على متابعة مستوى الطلاب في مادتي اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى، حيث أشاد بمستوى الطلاب والدور التربوي للمعلمين بالمدرسة، كما أشاد بمستوى الانضباط في المدرسة.
شهادة دولية معتمدة من جامعة هيروشيما
واتجع الوزير إلى مدرسة إمام ناصف الثانوية بنات بإدارة الزرقا التعليمية وتضم 1264 طالبة، وخلال تفقد المدرسة تحاور الوزير مع عدد من الطالبات داخل فصول الصف الأول الثانوي، واستمع إلى آرائهن حول مدى استفادتهن من مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأكد عدد كبير من الطالبات إتمامهن المحتوى التعليمى على منصة كيريو اليابانية، وأنّ دراسة هذه المادة ساهمت في تطوير مهاراتهم وقدراتهن، وأعربن عن تطلعهن للحصول على الشهادة الدولية المعتمدة من جامعة هيروشيما عقب إتمام اختبار توفاس، وهو ما ثمّنه الوزير، مؤكدا أنّ تعلم البرمجة يمثل أحد المحاور الأساسية لبناء قدرات الطالب المصري في العصر الرقمي، لما يوفره من مهارات تفكير حديثة قائمة على التحليل وحل المشكلات والإبداع، فضلًا عن دوره في تعزيز قدرات الطلاب على الابتكار والتجريب وتنمية التفكير المنطقي، وتأهيلهم للمنافسة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي ومواكبة التطورات العالمية.
وقال الوزير إنّ دراسة هذه المادة تسهم في تطوير أنماط التفكير والإبداع لدى الطلاب، وإعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وفقًا لأحدث المعايير الدولية.