«مكافحة الإدمان»: 500 ألف حالة وفاة سنويا بسبب المخدرات في العالم

كتب: كريم روماني

«مكافحة الإدمان»: 500 ألف حالة وفاة سنويا بسبب المخدرات في العالم

«مكافحة الإدمان»: 500 ألف حالة وفاة سنويا بسبب المخدرات في العالم

كشف الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن دور مراكز العزيمة التابعة للصندوق في الارتقاء بجودة حياة المتعافين، موضحاً أنها تتضمن ورشًا تدريب مهني لتعليم المتعافين الحِرف المهنية التي يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج «العلاج بالعمل»، ويعد ذلك أحد أهم المراحل اللاحقة للعلاج الطبي والنفسي والاجتماعي لمرضى الإدمان، إضافةً إلى مساعدتهم على تقليل فرص حدوث الانتكاسة، كذلك إطلاق مبادرة «بإيدينا»، والتي تتضمن ابتكار وتصميم المتعافين من تعاطي المواد المخدرة في مراكز العزيمة التابعة للصندوق جميع أعمال الموبيليا وأثاث النجارة للمراكز الجديدة المقرر افتتاحها قريبا لعلاج مرضى الإدمان.

علاج وتأهيل مرضى الإدمان

وقال خلال افتتاح مركز جديد بالغربية، إنّ المراكز تتضمن ملعب كرة قدم «خماسي»، وتنس طاولة، وبلياردو وصالات جيم للرجال، وقاعة موسيقى، ومسرح، ومكتبة، ومطعم، وغيرها من المكونات التي تُضاهى أفضل مراكز علاج الإدمان في ‏العالم، وقد أُعدت وفقاً للمعايير الدولية في مجال علاج وتأهيل مرضى الإدمان مع منح أولوية التوظيف في المراكز لأبناء المحافظة.

وأكد أن مركز العزيمة بالغربية يُعد أول مركز مُتكامل لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان بالمحافظة، ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، بالتعاون بين صندوق مكافحة الإدمان ومحافظة الغربية من حيث تجهيز المركز بجميع أعمال الأثاث وتوفير أنشطة التأهيل للمتعافين من الإدمان.

كما استعرض «عثمان» تطورات مشكلة المخدرات من واقع تقرير الأمم المتحدة وانعكاساتها محليًا، وكذلك التدخلات التي يقوم بها صندوق مكافحة الإدمان بالتعاون مع الجهات المعنية لخفض الطلب على المخدرات، لافتًا إلى أن تقرير الأمم المتحدة أشار إلى 316 مليون شخص تعاطوا المخدرات حول العالم، بزيادة قدرها 20% خلال الـ10 سنوات الأخيرة، وأضاف أن هناك العديد من المتعاطين يعانون من اضطرابات التعاطي أو الإدمان، وأن نحو 500 ألف حالة وفاة تحدث سنويًا في العالم بسبب المخدرات.

وجود ارتباط وثيق بين المخدرات والجريمة

ولفت التقرير إلى وجود ارتباط وثيق بين المخدرات والجريمة المنظمة والعنف وتدفقات الأموال غير المشروعة، وتمثل المخدرات أكثر من 50% من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميًا، كما أن الشباب وخصوصًا الفئة من 15 إلى 19 عامًا هم أكثر عرضة للوفاة بسبب المخدرات بنسبه 45% مقارنه بالبالغين، مشيرا إلى مواد جديدة ضمن المخدرات الاصطناعية وأنماطها المختلفة التي تواجهها العديد من دول العالم ويتضاعف تأثيرها أضعاف تأثير الهيروين.

وأوضح التقرير وجود فجوة علاجية لمرضى الإدمان في العالم، إذ لا يحصل على خدمات العلاج سوى مريض واحد من كل 12 مريضًا من الذكور، ومريضة واحدة من كل 17 حالة من الإناث، أما في مصر يجري توفير جميع خدمات العلاج لأي مريض إدمان مجانًا وفي سرية تامة ووفقًا للمعايير الدولية.