تقدم كوكب زحل ونهاية تراجع عطارد.. تغييرات إيجابية لهذه الأبراج في 2026
تقدم كوكب زحل ونهاية تراجع عطارد.. تغييرات إيجابية لهذه الأبراج في 2026
تتبدل حركة الكواكب في عام 2026، لتحمل تغييرات إيجابية على مختلف الأصعدة، فمع تقدم كوكب زحل، وتقدم كوكب عطارد، تنتهي دورات قديمة، لبداية مرحلة جديدة، تخلق فرصًا لإعادة ترتيب الأولويات، وإغلاق ملفات الماضي، والاستعداد لمرحلة تحمل المزيد من الاستقرار والتجدد.
أوضحت وفاء حامد، خبيرة الأبراج والفلك، في حديثها لـ«الوطن»، أن الفترة الماضية كانت تشكل تحديات كبيرة، بسبب تقدم كوكب زحل في برج الحوت، إلا أنه ينهي آخر تراجع له، لينتقل إلى برج الحمل، والذي سيكون بمثابة انتحاس له، في شهر فبراير لعام 2026، إلى جانب اقترانه بكوكب نبتون.
انتهاء فترة انتحاس كوكب عطارد
وعلى الصعيد الآخر يخرج كوكب عطارد، وتنتهي فترة تراجعه ببرج العقرب، ليدخل إلى برج القوس الناري، مما يعني أن فترات التراجع التي تمر بها الكواكب، ما هي إلا فترات لإغلق ملفات وأمور قديمة، من أجل بدايات جديدة، سواء في المنزل، أو العمل.
الأبراج النارية أكثر تأثرًا بتراجع زحل
تعد الأبراج النارية وهي «القوس، الحمل، والأسد»، أكثر الأبراج التي تأثرت بتراجع زحل في الحوت، وكذلك الأبراج الهوائية التي عانى بعض مواليدها صعوبة في تحقيق أهدافهم ومشاكل في العمل.
أما الأبراج الترابية استطاع موالديها، التخلص من قصص وقضايا وخلافات عائلية، خاصة أنهم عانوا من مشاكل مادية، إلا أنهم أصبحوا أقوى، وزدات ثقتهم بأنفسهم.
تأثير الأحداث الفلكية على الأبراج
تؤثر الأحداث الفلكية السابقة، على مواليد جميع الأبراج، إذ يشعرون بتحسن في كل الأوضاع، سواء على المستوى المالي، أو المهني، أو الاجتماعي، أو غير ذلك.