أدعية الفجر المستحبة في الساعات الأخيرة من الليل.. اللهم افتح لي أبواب رحمتك

كتب: محمد أيمن سالم

أدعية الفجر المستحبة في الساعات الأخيرة من الليل.. اللهم افتح لي أبواب رحمتك

أدعية الفجر المستحبة في الساعات الأخيرة من الليل.. اللهم افتح لي أبواب رحمتك

في أجواء السكينة التي تسبق طلوع الفجر، تتجلى مكانة الدعاء في هذا الوقت المبارك باعتباره من أعظم أبواب القرب إلى الله، حيث ورد في الأحاديث النبوية أن الله تعالى في ثلث الليل الأخير، يستجيب دعاء الداعين ويغفر للتائبين، ويؤكد العلماء أن وقت الفجر من الأوقات التي تتنزل فيها الرحمات ويرجى فيها القبول، مشيرين إلى أن الدعاء في هذه الساعات يحرك القلوب ويجدد الإيمان ويمنح الإنسان طمأنينة خاصة لا تتكرر في أي وقت آخر من اليوم.

وتوضح دار الإفتاء أن من أهم أسباب استجابة الدعاء إخلاص النية، واستحضار القلب، والإلحاح في الطلب، مع اليقين بأن الله تعالى لا يردّ من قصد بابه، كما تشير إلى أن الدعاء قبيل الفجر وبعده مباشرة يعد فرصة ذهبية للمسلم لطلب الرحمة، ودفع البلاء، وسؤال البركة في الرزق والصحة والأهل.

أما الأدعية المستحبة في هذا الوقت، فتشمل الدعاء بالهداية والمغفرة والستر، وقول: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، و«اللهم ارزقني خير هذا اليوم وخير ما بعده»، و«اللهم افتح لي أبواب رحمتك».

واوصت دار الإفتاء بالإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، لما لهما من أثر في جلب الطمأنينة وتيسير الأمور، مؤكدة أن الدعاء في الفجر ليس مجرد كلمات تقال، بل هو علاقة روحانية عميقة بين العبد وربه، تعيد للإنسان توازنه الداخلي وتفتح أمامه أبواب الأمل، ليبدأ يومه بطاقة إيجابية وإيمان متجدد.