هل يجوز الكلام أثناء الوضوء؟.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي
هل يجوز الكلام أثناء الوضوء؟.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي
كتبت: أم كلثوم أحمد
الأحكام الشرعية الصحيحة المتعلقة بالطهارة والعبادات، أمر يحرص المسلمون على معرفته دائمًا لأداء الفرائض بشكل صحيح والتقرب من المولى عز وجل وغفران الذنوب، ومن بين التساؤلات التي يرغب البعض في معرفتها، حكم التحدث في أثناء الوضوء وما إذا كان الكلام يمكن أن يؤثر في صحته أو ينقضه.
حكم الكلام أثناء الوضوء
دار الإفتاء المصرية، أوضحت عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، الحكم الشرعي الصحيح والضوابط التي ينبغي مراعاتها أثناء أداء الوضوء، مؤكدة أن الوضوء له آداب ينبغي مراعاتها، والكلام في أثناء الوضوء بغير حاجة هو من ترك آداب الوضوء في المذهب الحنفي، ومكروه عند المالكيَّة؛ وخلاف الأولى عند الشافعيَّة والحنابلة.
وقال العلَّامة ابن مازه الحنفي في بيان آداب الوضوء: [ومن الأدب: ألَّا يتكلم فيه بكلام الناس]، وقال العلَّامة ابن نجيم الحنفي: [ترك كلام الناس لا يكون أدبًا إلَّا إذا لم يكن لحاجة، فإن دعت إليه حاجة يخاف فوتها بتركه لم يكن في الكلام ترك الأدب]، كما قال العلَّامة الدردير المالكي: [ويكره الكلام حال الوضوء بغير ذكر الله تعالى].
آراء الفقهاء في حكم الكلام أثناء الوضوء
وتابعت دار الإفتاء: وقال الإمام النووي الشافعي: «قد ذكر المصنف أن سنن الوضوء اثنتا عشرة.. منها.. ألَّا يتكلم فيه لغير حاجة، وقد نقل القاضي عياض في «شرح صحيح مسلم» أن العلماء كرهوا الكلام في الوضوء والغسل.