تطورات مرض كيم كارداشيان المفاجئ.. هل تتعرض لخطر الزهايمر؟
تطورات مرض كيم كارداشيان المفاجئ.. هل تتعرض لخطر الزهايمر؟
معاناة من مرض مفاجئ، تعيشها نجمة تليفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان، إذ تعاني من تمدد وعائي صغير في دماغها، لم تكتشف أعراضه في البداية، لكن مع الخضوع لمزيد من الفحوصات، بدأت تتكشف تفاصيل جديدة.
خلال الساعات الماضية، كشف الدكتور دانيال إيمن، طبيب كيم كارداشيان، خلال حلقة من برنامجها «Kardashians»، وجود «ثقوب» تشير إلى أن الجزء الأمامي من دماغها أقل نشاطا، إثر حدوث التمدد الوعائي.
وقال اختصاصي علم النفس، وهو طبيب متخصص في مجال اضطرابات الدماغ، إن انخفاض النشاط، عادًة ما يكون مرتبطا بالضغط المستمر الذي تعيشه كارداشيان، أثناء استعدادها لخوض امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا في يوليو 2025.
هل كيم كارداشيان عرضة للزهايمر؟
وأضاف إيمِن، أن كارداشيان ليست شديدة القلق أو الاكتئاب، لكنها تعاني من نعاس شديد، وهو ما زاد من قلقها، ومع ذلك أكد أن نجمة تليفزيون الواقعة ليست معرضة بدرجة عالية للإصابة بمرض الزهايمر، ووصفها بأنها شخصية إيجابية بشكل استثنائي، نقلًا عن «USA Today».
وردت كيم كارداشيان: «هذا لا يمكن أن يكون أنا لا أقبل ذلك.. يجب أن أضع خطة لفهم ما يحدث، لأن لدي كثير من الالتزامات هذا الصيف»، متابعة: «لدي دماغ جميل سمعت ذلك من قبل».
الضغط النفسي بعد الطلاق سبب مرض كيم كارداشيان
وكشفت كيم في حلقة سابقة من البرنامج، وجود تمدد وعائي صغير في دماغها نتيجة الضغط النفسي الذي رافق طلاقها، وكشفه إجراء روتيني بالرنين المغناطيسي على الدماغ.
وعادت كارداشيان عبر برنامج «Good Morning America»، لتقديم تحديث حول حالتها، مؤكدة أنها اضطرت لإجراء العديد من فحوصات الدماغ، قائلة: «كل شيء سيكون على ما يرام».