وزير الخارجية الألماني: ندعم مؤتمر إعادة إعمار غزة ومسار السلام في السودان
وزير الخارجية الألماني: ندعم مؤتمر إعادة إعمار غزة ومسار السلام في السودان
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول، إن القضية الأوكرانية تظل من الملفات المهمة لأوروبا، إلا أن ذلك لا يغني عن التركيز على قطاع غزة، مشددًا على أن الوضع في الشرق الأوسط لا يقل أهمية ولا يمكن إهماله.
وأضاف فاديبول، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الذي نقلته قناة القاهرة الإخبارية في بث مباشر، أن توني بلير سيكون الضيف القادم في برلين، وأنه يتطلع للاستماع لرؤيته حول كيفية «بث الحياة في مجلس السلام» وتفعيل دور المؤسسات الدولية ذات الصلة.
نزع سلاح حماس
وشدد الوزير الألماني على أن أول شرط لتهيئة مستقبل أفضل لغزة هو نزع سلاح حركة حماس، وأن من الضروري تدريب ودعم السلطة الفلسطينية لتمكينها من تحمل مسؤولياتها، مؤكدا الحاجة الماسة إلى وصول قوة الاستقرار الدولية إلى بؤر التوتر داخل القطاع، محذرًا من أن بقاء المجتمع الدولي «مكتوف الأيدي» سيضر بأمن ومستقبل الشعب الفلسطيني.
وأعرب «فاديبول» عن تقديره الكبير لـ الاستعداد المصري لاستضافة مؤتمر خاص بإعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن ألمانيا «مستعدة لتقديم الدعم الكامل لهذا الجهد»، مضيفًا: «نحن ملتزمون بهذه العملية ونشجع مصر على الدعوة لهذا المؤتمر».
وأكد الوزير أن حل الدولتين يبقى الهدف الواضح للمجتمع الدولي وللسياسة الألمانية، لافتًا إلى أن كل الجهود الدبلوماسية الحالية تهدف إلى وضع الأسس المناسبة لاستعادة الاستقرار وتهيئة الطريق نحو تسوية دائمة.
العمل مع الرباعية الدولية للوساطة
وعن الوضع في السودان، أوضح «فاديبول» أن بلاده تتابع عن كثب الجهود الرباعية للوساطة التي تشارك فيها مصر، معتبرًا أنها «المسار الصحيح نحو السلام وعودة الحكم المدني»، كاشفا أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على قوات الدعم السريع لمحاسبتها على الجرائم التي ارتُكبت، مشددًا على ضرورة التزام الأطراف بوقف إطلاق النار لتخفيف أعداد الجوعى والعطشى.
وأضاف أن ألمانيا زادت مساعداتها الإنسانية للسودان بقيمة 16 مليون يورو، مؤكدًا أن هذا الدعم استثمار في الإنسانية والمصالح الألمانية على حد سواء.
ولفت الوزير إلى أن ألمانيا تعمل بشكل مكثف مع شركائها لضمان التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، وإنهاء المعاناة «المأساوية» التي يعيشها الشعب السوداني.