تفاصيل الروبوت المقاتل «المصري – التركي».. يقتحم حقول الألغام والمناطق الملوثة
تفاصيل الروبوت المقاتل «المصري – التركي».. يقتحم حقول الألغام والمناطق الملوثة
كشف اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، عن أحدث المنظومات الأرضية التي تقدمها الهيئة في «إيديكس 2025»، وهي المركبة الأرضية المسيرة (UGV) التي أطلق عليها اسم «العقرب».
لماذا سُميت بـ«العقرب»؟
وأوضح رئيس الهيئة أن التسمية مستوحاة من الطبيعة والتصميم الهندسي للمركبة؛ فكما يمتلك العقرب ككائن حي أرجل متعددة لضمان الثبات في البيئات القاسية، تعتمد المنظومة الجديدة على السير بـ 6 عجلات لضمان المناورة والثبات في أصعب التضاريس، وهي عبارة عن مركبة قتالية «روبوتية» يتم التحكم فيها عن بعد، ومسلحة بمنصة إطلاق تحمل مدفعاً عيار «نصف بوصة».
مهام انتحارية لحماية الجنود
وعن الجدوى العملياتية للمنظومة، أكد اللواء مختار أن الهدف الأسمى لها هو الحفاظ على العنصر البشري، قائلاً: «هل أخاطر بجندي بشري في سيناريوهات شديدة الخطورة؟.. هنا يأتي دور العقرب».
وعدّد رئيس الهيئة المهام التي صُنعت المركبة لأجلها، وتشمل اقتحام حقول الألغام دون تعريض الفرق الهندسية للخطر، والدخول في المناطق الملوثة إشعاعياً أو كيميائياً، والتعامل مع القناصة في النقاط الحدودية الوعرة.
وتتميز المركبة بمدى تحكم يصل لـ4 كيلومترات، وقدرة على قطع مسافات تصل لـ 100 كيلومتر في مختلف أنواع الأراضي «رمال، وصخور، وطين»، لتنفيذ مهام الاستطلاع أو الاشتباك والعودة للقواعد.
وعن نسبة التصنيع المحلي، أكد رئيس «العربية للتصنيع» أنّ الهيئة تتبع سياسة «البحث عما يفيد البلد وتقليل الزمن واكتساب الخبرة»، كاشفًا عن أنّ منظومة العقرب هي نتاج تعاون مشترك مع إحدى الشركات التركية.
وأوضح حدود الشراكة قائلاً: «يتم تصنيع بدن المركبة والشاسيه بالكامل في مصانعنا بمصر، بينما تقدم الشركة التركية تكنولوجيا منصة الإطلاق ونظام التوجيه والتحكم»، مؤكداً السعي لتوطين باقي المكونات وفتح آفاق للتسويق المشترك.