أسامة كمال: مرشحو «الترندات» على السوشيال ميديا بعيدون عن العمل الحقيقي على الأرض

كتب: شريف سليمان

أسامة كمال: مرشحو «الترندات» على السوشيال ميديا بعيدون عن العمل الحقيقي على الأرض

أسامة كمال: مرشحو «الترندات» على السوشيال ميديا بعيدون عن العمل الحقيقي على الأرض

انتقد الإعلامي أسامة كمال، ظاهرة «مرشحي السوشيال ميديا» أو «مرشحي الصوت العالي»، مؤكدًا أن الانتشار الرقمي والتصدر على مواقع التواصل لا يعكسان بالضرورة حجم العمل الحقيقي على الأرض.

وأضاف كمال، مقدم برنامج مساء DMC، عبر قناة DMC، أنّ استخدام السوشيال ميديا في الدعاية الانتخابية حق مشروع، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن الجهد الفعلي داخل الدائرة، قائلاً إن البعض يكتفي بـ«الترندات» والظهور الصاخب دون قاعدة حقيقية من العمل أو التأثير.

وتابع أن هناك مرشحين أحدثوا ضجة كبيرة عبر البث المباشر والوعود اللامعة، بينما جاءت نتائجهم على الأرض متواضعة للغاية، مستشهدًا ببعض النماذج مثل أحد المرشحين في دائرة التجمع الذي حصل على نحو 1200 صوت فقط، ومرشحتين في روض الفرج وحلوان حصلتا على ما بين 4000 إلى 4600 صوت، في حين أن منافسيهم تجاوزوا حاجز 30 و36 ألف صوت، وهو فارق واضح ولا يقبل التشكيك.

وأكد كمال أن التجارب ذات الأصوات المحدودة تستحق الاحترام إذا كانت قائمة على عمل حقيقي، إلا أنّ انتقاد هذه الظاهرة يصبح ضروريًا عندما يحاول أصحاب التجارب الضعيفة التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية أو ادعاء أنهم كانوا الأحق بالفوز.

وأوضح أن الفارق بين المرشح المتصدر والمتذيل للترتيب يشبه الفرق بين فريق يملك 70 نقطة وآخر لا يتجاوز 14 نقطة، قائلاً: «لا يمكن لمن يتذيل الدوري أن يدّعي أنه كان من حقه الفوز بالبطولة».

وختم الإعلامي أسامة كمال حديثه بالتأكيد على أن الطريق الصحيح لأي مرشح هو احترام القواعد الانتخابية، وتقديم الطعون بالأدلة إذا وُجدت شبهة خلل، مع الالتزام باستخدام وسائل الدعاية المشروعة من لافتات وإعلانات ومؤتمرات، وليس الاعتماد على الضوضاء الرقمية وحدها لبناء صورة غير حقيقية عن التأثير والانتشار.