«إيديكس 2025»: إطلاق شركة وطنية متخصصة في الاستخدامات التنموية لـ«الدرونز»
«إيديكس 2025»: إطلاق شركة وطنية متخصصة في الاستخدامات التنموية لـ«الدرونز»
شهد المعرض الدولي للصناعات الدفاعية «إيديكس 2025»، الإعلان عن إطلاق شركة «درون تك»، كشركة وطنية متخصصة في استغلال تكنولوجيا الطائرات المسيرة بدون طيار لدعم الأعمال التنموية، التي تتطلب استخدام تلك التكنولوجيا، بأعلى درجات الجودة، وفي وقت قياسي.
تكنولوجيا الطائرات بدون طيار
وقال المهندس طارق حسن المدير الهندسي لشركة «درون تك»، إنَّ الشركة تعمل حاليًا كوكيل معتمد من مؤسسات الدولة المصرية، لتقديم خدمات البيع والصيانة المعتمدة والتشغيل والرفع المساحي والاستخدامات التنموية لتكنولوجيا الطائرات الموجهة دون طيار، لافتًا إلى استهداف الشركة الانتقال من التعاون مع كبرى الشركات العاملة بمجال الطائرات بدون طيار إلى تصنيع طائرة بدون طيار مصرية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المدير الهندسي لشركة «درون تك»، أن الشركة فتحت قنوات تعاون مع الجامعات والمراكز البحثية المصرية لدعم الطلاب والباحثين بقطع الغيار والتكنولوجيا اللازمة لمشروعات التخرج والأبحاث العلمية، التي تعتمد على استخدام الطائرات الموجهة بدون طيار صغيرة الحجم، مما يساهم في خلق جيل جديد من المطورين المصريين، فضلاً عن التعاون مع الوزارات والهيئات المعنية في الدولة المصرية في الاستخدامات التنموية المختلفة.
الرفع المساحي لمجرى نهر النيل
وحول الجدوى الاقتصادية لاستخدام «الدرونز» في المشروعات القومية، ضرب المهندس طارق حسن مثالاً بمشروع الرفع المساحي لمجرى نهر النيل من بحيرة ناصر وحتى المصب، موضحاً أن الطرق التقليدية للمساحة كانت تستغرق نحو 3 سنوات لإنجاز هذا العمل، بينما باستخدام تقنيات «الدرونز» يمكن إنجاز المشروع بالكامل في 8 أشهر فقط وبدقة متناهية، مما يوفر الوقت والجهد وملايين الجنيهات المستخدمة في تلك الأعمال.
منجم السكري
وأضاف أنَّ الشركة بصدد توقيع عقود تعاون مع كيانات كبرى مثل منجم السكري، أكبر مناجم الذهب بمصر، بالإضافة إلى المشاركة في مشروعات بمدينة العلمين الجديدة، ومشروع ضخم مع شركة «وادي النيل».
كما استعرض المزايا التقنية التي تقدمها الشركة، لافتاً إلى أن استخدام «الدرونز» في أعمال المساحة يوفر ما يُعرف بـ «التوأم الرقمي» (Digital Twin)، حيث يحصل العميل على نموذج ثلاثي الأبعاد للموقع يمكن الرجوع إليه في أي وقت دون الحاجة لزيارة الموقع ميدانياً، مما يسهل عمليات المتابعة واتخاذ القرار.
وفي قطاع الزراعة، أوضح أن الطائرات الحديثة تساهم في رش المبيدات بكفاءة عالية، واستخدام المستشعرات الحرارية (Thermal Sensors) للكشف عن حالة النباتات وتحديد المناطق التي تعاني من نقص المياه، خاصة في مشروعات استصلاح الأراضي الصحراوية، مما يعظم من إنتاجية الفدان ويقلل الهدر في الموارد.
وشدد على أنَّ السوق المصرية يشهد طفرة في استخدام هذه التقنيات الحديثة تحت مظلة قانونية وتنسيق كامل مع الجهات المعنية بالدولة.