جد السباح يوسف محمد ينعيه بكلمات مؤثرة: «والله قلبي واجعني أوي يابني»
جد السباح يوسف محمد ينعيه بكلمات مؤثرة: «والله قلبي واجعني أوي يابني»
- يوسف محمد
- لاعب السباحة يوسف محمد
- يوسف محمد لاعب الزهور
- وفاة السباح يوسف محمد
- يوسف محمد عبدالملك
- وفاة يوسف محمد
تعيش أسرة السباح الناشئ يوسف محمد، لاعب نادي الزهور، لحظات مؤلمة وحزينة للغاية، إثر رحيله المأساوي الذي يُعزى جزئيًا إلى الإهمال المتمثل في عدم توافر أجهزة إنعاش ضرورية أو عدم انتباه المدربين لغيابه الفارق، ففي دقائق معدودة وحاسمة، فقد يوسف محمد عبدالملك وعيه مباشرة بعد أن أنهى سباقه في بطولة الجمهورية للسباحة تحت سن 12 سنة، محققًا إنجازًا ملموسًا بتواجده ضمن المراكز الثلاثة الأوائل في التصفية وتمكنه من لمس «الأوميجا» مباشرة، مؤكدًا جدارته بالفوز بثاني الجمهورية في هذا السباق؛ لكن القدر لم يمهله للاحتفال بهذا الإنجاز الثاني، حيث فارق الحياة قبل أن يتمكن من الوصول إلى مستشفى دار الفؤاد القريبة، ليتحول هذا التفوق الرياضي إلى فاجعة مؤلمة ألقت بظلالها على قصص الإهمال.
جد يوسف محمد ينعيه بكلمات مؤثرة
وفي أول تعليق لعماد مشالي، جد السباح يوسف محمد، عبر عن حزنه لوفاة حفيدة بكلمات سطّرها على صفحته الشخصية، يقول الجد: «وجعت قلبي يا يوسف والله، يوسف محمد أحمد عبدالملك حفيد شقيقي الحاج أحمد عبدالملك إبراهيم رحمة الله عليهما؛ كان أخويا بيحبك وبيموت فيك والله يا يوسف؛ كنت نور عينيه، كنت أقرب حفيد إلى قلبه وكأنه معندوش أحفاد غيرك، وزي ما يكون قلبه حاسس أنك هاتروح له بدري كده يا يوسف».
وأرفق الجد عماد مشالي صورة السباح يوسف محمد وعلق عليها قائلًا: «الله يرحمك يا حبيب جدك، والله العظيم يابني قلبي واجعني أوي أوي يا يوسف».
التقرير الطبي للسباح يوسف محمد
كان التقرير الطبي للاعب نادي الزهور الراحل يوسف محمد الصادر عن مستشفى دار الفؤاد، أظهر أنّ المريض حضر إلى المستشفى يوم 2-12-2025 الساعة 6:10 مساءً يُعاني من توقف بعضلة القلب مع عدم وجود تنفس قبل الوصول إلى المستشفى، وأظهر رسم القلب وجود اختلال بنظام كهربائية القلب ventricular fibrillation «رعشة بطينية» أدى لتوقف عضلة القلب، وأعطي أكثر من 3 صدمات كهربائية لاستعادة نبض عضلة القلب، في أثناء ذلك كانت تُستكمل عملية الإنعاش القلبي الرئوي.
ووضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي الكامل، وتم إعطاء الأدوية الإنعاشية طبقًا للبروتوكول المعتمد، وقد أُجريت فترات متابعة متكررة لحالة المريض، إلا أنّه رغم كل المحاولات ظلت عضلة القلب متوقفة تمامًا، واستمرت محاولات الإنعاش لفترة تتجاوز الساعة دون عمل القلب نهائيًا، ولم تُستجب الحالة وحدثت الوفاة الساعة 10 مساءً.