رئيس مصنع «صقر»: صدّرنا قنابل «حافظ» للخارج.. ولا نبيع أسلحة لـ«مناطق النزاعات»

كتب: محمد مجدي

رئيس مصنع «صقر»: صدّرنا قنابل «حافظ» للخارج.. ولا نبيع أسلحة لـ«مناطق النزاعات»

رئيس مصنع «صقر»: صدّرنا قنابل «حافظ» للخارج.. ولا نبيع أسلحة لـ«مناطق النزاعات»

داخل جناح الهيئة العربية للتصنيع بمعرض مصر الدولى للصناعات الدفاعية «إيديكس» فى نسخته الرابعة، كان مصنع صقر للصناعات المتطورة محط أنظار الوفود العسكرية، بفضل ما قدمه من حلول تسليح غير تقليدية تواكب أحدث تكتيكات الحروب الحديثة، وتحديداً «حرب المسيّرات»، والمقذوفات والصناعات الصاروخية. «الوطن» التقت اللواء وائل سليمان، رئيس مجلس إدارة مصنع صقر، الذى كشف النقاب لأول مرة عن عائلة مقذوفات «نيزك» المخصصة للطائرات بدون طيار، وتفاصيل السلاح «الثيرموبارك» الجديد، مؤكداً أن العقول المصرية داخل المصنع نجحت فى تصميم وتصنيع هذه المنظومات بنسبة 100% دون الاعتماد على نقل تكنولوجيا من الخارج، وإلى نص الحوار:

■ بداية.. عوّدنا «مصنع صقر» فى كل دورة من «إيديكس» على الجديد.. فما أحدث منتجاتكم هذا العام؟

- بالفعل، نحن ملتزمون فى كل نسخة بتقديم معروضات تظهر للنور لأول مرة، وتواكب التطور العالمى فى التسليح، ومفاجأة هذا العام هى «عائلة النيازك»، وهى مجموعة مقذوفات متطورة (نيزك 1، و2، و3) مخصصة للاستخدام مع الطائرات المسيّرة (Drones)؛ فالعالم الآن يتجه نحو «المواجهة غير المباشرة»، والتعامل عن بُعد مع الدبابات وتجمعات الأفراد، ومن هنا جاءت أهمية هذه العائلة الجديدة التى تمثل أحدث صيحة فى هذا المجال.

■ وما هى إمكانياتها؟

- هذه العائلة تتكون من ثلاثة طرازات رئيسية، كل منها له وظيفة محددة، بداية من نيزك 1، وهو مقذوف شديد الانفجار ومخصص للتعامل مع الأفراد والتجمعات البشرية المعادية، ونيزك 2 يستخدم لاختراق التحصينات المتوسطة، ونيزك 3 وهو الأقوى؛ حيث يتم تركيبه على «المسيّرات الانتحارية»، وهو مخصص ضد الدبابات والمدرعات؛ حيث يمتلك قدرة اختراق عالية جداً للدروع عند الاصطدام المباشر.

■ هل هذه المنظومات تم تصنيعها بنقل تكنولوجيا أجنبية أم بتصميم مصرى؟

- هى نتاج تصميم وتصنيع مصرى خالص بنسبة 100%؛ فالأمر ليس مجرد نقل تكنولوجيا، بل هو نتاج بحث علمى وفنى داخل قطاعات البحوث بالمصنع؛ مهندسونا هم من وضعوا التصميمات ونفذوها، ودخلنا بالفعل مرحلة «الإنتاج الكمى» لهذه الذخائر، وهى جاهزة للاستخدام العملياتى وليست مجرد نماذج للعرض.

■ وماذا عن القواذف الصاروخية التقليدية التى يشتهر بها المصنع؟

- لدينا الجديد أيضاً فى هذا الشق؛ حيث نعرض القاذف الصاروخى «صقر 105»، وهو قاذف متطور يطلق نوعين من الذخيرة، الأول هو ذخيرة مضادة للدبابات والدروع بشحنة ترادفية، والثانى ذخيرة ثرموباريك أو ما يعرف بالضغط الحرارى، وهى مخصصة لتدمير المنشآت والتحصينات والأفراد.

■ وماذا تعنى «ثرموباريك»؟

- هو نوع مختلف عن المتفجرات التقليدية، ويتميز بقدرته التدميرية العالية ضد المخابئ والأنفاق والمنشآت؛ فالفكرة تكمن فى أنه يُحدث «موجة حرارية» و«ضغطاً عالياً» جداً يمتد لفترة زمنية أطول من الانفجار العادى، مما يسمح للموجة بالتغلغل داخل المبانى والتحصينات وإحداث تدمير شامل، وهو ما يعطى تأثيراً عملياتياً أكبر فى ميدان المعركة.

■ لاحظنا عرض قواذف محمولة على مركبات.. ما الفائدة التكتيكية منها؟

- نحن نعرض أيضاً القاذف «صقر 107» مُحملاً على مركبات خفيفة، والميزة هنا أننا لا نتقيد بنوع معين من السيارات، يمكن تحميله على أى مركبة متوفرة، وهذا يعطى القاذف «حركية عالية» (Mobility) ومناورة فى الميدان، كما زوّدناه بإمكانية الإطلاق والتحكم سواء من داخل المركبة لحماية الطاقم، أو من خارجها حسب الموقف القتالى.

■ قنابل «حافظ» كانت نجمة المعرض السابق لـ«إيديكس».. هل دخلت الخدمة؟

- نعم، وتخدم حالياً بكفاءة فى القوات الجوية المصرية، بل ويمكننى القول إننا قمنا بتصديرها لعدد من الدول الشقيقة والصديقة بعد أن أثبتت كفاءتها.


مواضيع متعلقة