أستاذ علوم سياسية: بيان «الاستعلامات» أغلق الباب أمام المزاعم الإسرائيلية بشأن معبر رفح

كتب: يارا أشرف

أستاذ علوم سياسية: بيان «الاستعلامات» أغلق الباب أمام المزاعم الإسرائيلية بشأن معبر رفح

أستاذ علوم سياسية: بيان «الاستعلامات» أغلق الباب أمام المزاعم الإسرائيلية بشأن معبر رفح

أشاد الدكتور طارق فهمي، أستاذ علوم سياسية، ببيان الهيئة العامة للاستعلامات، الذي أغلق الباب مؤقتا أمام المزاعم الإسرائيلية المتعلقة بفتح المعبر لخروج الفلسطينيين نحو مصر، مشيرا إلى أن إسرائيل حاولت إيصال رسالة للرأي العام الدولي تفيد بأن مصر قد تتجاوب مع الطرح الإسرائيلي بشأن المعبر، مستغلّة تصريحات منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية الذي تحدّث عن فتح معبر رفح خلال أيام لخروج المواطنين إلى مصر.

وأضاف «فهمي»، خلال حواره ببرنامج «الحياة اليوم» تقديم الإعلامي محمد مصطفى شردي عبر قناة الحياة، أن هذا الطرح كان بمثابة اختبار للموقف المصري، الذي جاء واضحًا وحاسمًا وأربك المشهد داخل إسرائيل، مشددا على أن الموقف المصري ثابت ولا علاقة له بفكرة النزوح، بل يسمح فقط بالانتقال العابر من قطاع غزة إلى مصر مع ضمان حرية العودة، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، وفق ما تقتضيه المرحلة الثانية من الترتيبات.

فتح معبر رفح من جهة واحدة

وفي حديثه عن إعلان إسرائيل فتح المعبر من جهة واحدة، أكد أستاذ العلوم السياسية أن إسرائيل تسيطر على الجانب الآخر باعتبارها قوة احتلال، وفتح المعبر لا يتم إلا باتفاق دولي وبمشاركة أطراف فلسطينية وإشراف أوروبي، لافتا إلى أن إسرائيل تختلق ذرائع أمنية وتستند إلى وجود ميليشيات موالية لها في رفح، في إطار ترتيبات أحادية الجانب تهدف إلى فرض واقع جديد داخل القطاع.

المرحلة الثانية من الاتفاقات الدولية

وأضاف أن المرحلة الثانية من الاتفاقات الدولية تنص على إدارة دولية للمعبر مع وجود ممثلين للسلطة الفلسطينية، مشددا على أن موقف مصر واضح «العبور في الاتجاهين من وإلى قطاع غزة، ووفق الخطة الأمريكية كاملة».