خبراء يحذرون من مشاريع حجب الشمس.. والشركات تتنافس عليها
خبراء يحذرون من مشاريع حجب الشمس.. والشركات تتنافس عليها
تسعى العديد من الشركات الأمريكية إلى تطوير تقنيات حديثة لحجب أشعة الشمس بهدف تبريد كوكب الأرض، لكن خبراء يحذرون من المخاطر المحتملة لهذه المشاريع على حياة البشر، وفقا لسكاي نيوز.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن مجال الهندسة الجيولوجية الشمسية أصبح قطاعًا يستقطب الصناعة الخاصة، حيث جمعت شركات أمريكية عدة ملايين من الدولارات من المستثمرين لتطوير حلول للتحكم في أشعة الشمس، ومع ذلك، أثارت هذه الاستثمارات جدلًا واسعًا بين العلماء بشأن دور الشركات الخاصة في التدخل بالأمن المناخي العالمي.
تحذير الخبراء من تلك الخطوة
ويحذر بعض الخبراء من أن الشركات التي تبحث عن الربح قد لا تكون مؤهلة لتطوير تقنيات تؤثر على جميع سكان الأرض، إذ قد تترتب على ذلك عواقب غير مقصودة، مثل تغير أنماط الطقس، وزيادة معدلات التلوث، وحتى مخاطر صحية مثل السرطان، وعلى الجانب الآخر، يرى مؤيدو الفكرة أن الشركات الناشئة يمكن أن تطوّر تقنيات مبتكرة بسرعة أكبر قد تحدث فرقًا كبيرًا في مواجهة التغير المناخي.
وفي السنوات الماضية، حاول أكاديميون إجراء تجارب خارجية لحجب أشعة الشمس في السويد وكاليفورنيا، لكن هذه المشاريع ألغيت بسبب المعارضة، كما دعم بعض الأثرياء مهندسين مستقلين لتصميم حلول خاصة، مثل مناطيد تعمل على تقليل تأثير أشعة الشمس على المناخ.
اقتراح إيلون ماسك لحجب الشمس
وفي وقت سابق، اقترح الملياردير الأميركي إيلون ماسك استخدام كوكبة من الأقمار الصناعية لحجب أشعة الشمس، لكن خبراء حذروا من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى كوارث بيئية، كما ناقش بعض الباحثين طرقًا لعكس ضوء الشمس بعيدًا عن الأرض، منها رش جسيمات عاكسة في طبقة الستراتوسفير، أو تعزيز لمعان الغيوم، أو إطلاق مرايا ضخمة في الفضاء.