وزارة البيئة تقيم احتفالية كبرى لممثلي 21 دولة من حوض البحر المتوسط بحديقة الأندلس

كتب: منة عبده

وزارة البيئة تقيم احتفالية كبرى لممثلي 21 دولة من حوض البحر المتوسط بحديقة الأندلس

وزارة البيئة تقيم احتفالية كبرى لممثلي 21 دولة من حوض البحر المتوسط بحديقة الأندلس

استقبلت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والقائم بأعمال وزير البيئة، وزراء البيئة وسفراء وممثلي 21 دولة من حوض البحر المتوسط المشاركين بالدورة الـ24 لمؤتمر الأطراف لإتفاقية برشلونة cop24، خلال احتفالية كبرى أقامتها وزارة البيئة بالشراكة مع محافظة القاهرة، حيث تستضيف القاهرة مؤتمر الأطراف، وتترأس أعماله لمدة عامين قادمين، بحضور الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية، والدكتور علي أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، وعدد من قيادات وزارة البيئة، وممثلي الوزارات الشريكة بالمؤتمر، وذلك بحديقة الأندلس الأثرية بكورنيش النيل بالجزيرة.

تعزّز حماية بيئة متوسطنا وتصون مستقبله للأجيال المقبلة

ورحبت الدكتورة منال عوض، بضيوف مصر من الوزراء والسفراء وممثلي دول الأطراف بالإتفاقية، موجهة لهم الشكر على تشريفهم بالحضور ومتمنية لهم مناقشات حافلة بالحوار البنّاء والعمل المشترك، تُثمر عن خطوات واضحة تعزّز حماية بيئة متوسطنا وتصون مستقبله للأجيال القادمة.

وأعربت القائم بأعمال وزير البيئة عن سعادتها باستضافة ضيوف مصر بحديقة الأندلس الأثرية، والتي تم افتتاحها بعد أعمال تطويرها، حيث تعد حديقة الأندلس أول حديقة تسجل كأثر في مصر، مؤكدة أن حديقة الأندلس جزء رئيسي من ذاكرة العاصمة.


تفقد معالم الحديقة ومشاهدة معرض للأشغال اليدوية والتراثية


واصطحبت الدكتورة منال عوض، برفقة محافظي القاهرة والإسكندرية، الضيوف في جولة بحديقة الأندلس الأثرية لتفقد معالم الحديقة، ومشاهدة معرض للأشغال اليدوية والتراثية، كما استمعا إلى الفقرات الموسيقية التي عزفتها اوركسترا جمعية النور والأمل، متمنية لهم أمسية سعيدة.

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن استضافة مصر لمؤتمر اتفاقية برشلونة ليست حدثًا بروتوكوليًا فحسب، بل هي رسالة التزام ثابت بالتعاون الإقليمي، وتعزيز حماية بيئتنا البحرية، ودعم العمل المشترك بين دول حوض المتوسّط، معربة عن فخرها بأن تكون القاهرة مساحة يلتقي فيها صانعو القرار والخبراء والشركاء، لتعزيز أواصر التعاون مع دول المتوسط، وبناء غدٍ أكثر أمانًا واستدامة لأبنائنا كافة.


مواضيع متعلقة