«الاتحاد»: مصر تتحرك سياسيا ودبلوماسيا وأمنيا من أجل منع تصفية القضية الفلسطينية
«الاتحاد»: مصر تتحرك سياسيا ودبلوماسيا وأمنيا من أجل منع تصفية القضية الفلسطينية
كتبت: أم كلثوم أحمد
قال رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، إن الادعاءات المتكررة التي يروجها الاحتلال بشأن وجود تنسيق مع مصر لفتح معبر رفح في اتجاه واحد بهدف تهجير الفلسطينيين، هي ادعاءات تفتقر إلى أي سند من الحقيقة، وتهدف فقط إلى تحميل مصر مسؤولية الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
الدولة المصرية كانت ولا تزال الطرف الأكثر التزامًا وتحمّلًا للمسؤولية الإنسانية تجاه غزة
وأكد رئيس حزب الاتحاد، في تصريح لـ«الوطن»، أن الدولة المصرية كانت ولا تزال الطرف الأكثر التزامًا وتحمّلًا للمسؤولية الإنسانية تجاه غزة، وهي التي أبقت معبر رفح شريانًا للحياة، وواجهت ضغوطًا هائلة لتسهيل إدخال المساعدات رغم استمرار القصف واستهداف المناطق المحيطة بالمعبر من جانب قوات الاحتلال.
استمرار إسرائيل في استخدام الأكاذيب كغطاء لسياساتها الوحشية لن يغير من الحقيقة
وأشار إلى أن استمرار إسرائيل في استخدام الأكاذيب كغطاء لسياساتها الوحشية لن يغير من الحقيقة المؤكدة وهي أن معبر رفح لم يُغلق يومًا إلا بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المباشرة أو نتيجة رفض الاحتلال تنسيق مرور المساعدات.
كما شدد «صقر» على أن مصر تتحرك على مدار الساعة سياسيًا ودبلوماسيًا وأمنيًا من أجل منع تصفية القضية الفلسطينية، وإعادة التأكيد على ثوابت الموقف المصري من رفض التهجير القسري جملة وتفصيلًا، ورفض أي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي في غزة، إلى التمسك بإقامة الدولة الفلسطينية والتصدي لأي مخطط يستهدف فصل غزة عن الضفة أو فرض حلول أحادية بالقوة.
واختتم تصريحه بأن مصر تتحمل عبئًا تاريخيًا في الدفاع عن الحقوق العربية، ولم ولن تسمح بأن تمرر إسرائيل خططها على حساب الشعب الفلسطيني أو الأمن القومي المصري، وأن ما تبذله الدولة المصرية اليوم من تحركات إقليمية ودولية، وإصرارها على وقف إطلاق النار وفتح ممرات آمنة للمساعدات، هو تأكيد جديد على أن القضية الفلسطينية لن تُصفّى، وأن مصر هي صمام الأمان الذي يحول دون ذلك.