«الإصلاح والنهضة»: ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي عن معبر رفح باطلة
«الإصلاح والنهضة»: ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي عن معبر رفح باطلة
كتبت: أم كلثوم أحمد
قال الدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن الادعاءات التي يروجها الاحتلال الإسرائيلي حول وجود تنسيق بين مصر وإسرائيل لفتح معبر رفح بهدف تهجير الفلسطينيين هي ادعاءات باطلة تكشف محاولة جديدة لخلط الأوراق وتصدير أزمات الاحتلال الداخلية إلى الخارج.
مثل هذه الاتهامات تتعارض تمامًا مع الموقف المصري الثابت تاريخيًا
وأكد رئيس الحزب، في تصريح لـ«الوطن»، أن مثل هذه الاتهامات تتعارض تمامًا مع الموقف المصري الثابت تاريخيًا، والذي يقوم على رفض التهجير رفضًا قاطعًا، باعتباره خطًا أحمر لا تسمح مصر المساس به تحت أي ظرف.
وأوضح أن الدولة المصرية بذلت — وما زالت تبذل — جهودًا هائلة للحيلولة دون تصفية القضية الفلسطينية أو تمرير أي مخطط يستهدف تغيير هوية الأرض أو تفريغها من أهلها، مؤكدًا أن مصر هي الدولة الأكثر تمسكًا بحقوق الشعب الفلسطيني والأكثر انحيازًا لثوابته الوطنية.
وأضاف أن القاهرة تحمّلت منذ 7 أكتوبر وما بعدها عبئًا سياسيًا وإنسانيًا وأمنيًا ضخمًا، بدءًا من جهود وقف إطلاق النار، ومرورًا بتأمين دخول المساعدات، وصولًا إلى التصدي لحملات التضليل التي تحاول إلصاق مواقف غير حقيقية بها.
الاحتلال يحاول عبر هذه الروايات الهروب من مسؤوليته عن سياساته العدوانية
وشدد على أن الاحتلال يحاول عبر هذه الروايات الهروب من مسؤوليته عن سياساته العدوانية ومحاولات فرض واقع جديد بالقوة، بينما تواصل مصر الدفاع عن الحل العادل والدائم الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة الحقوق كاملة إلى أصحابها.
واختتم تصريحه بأن مصر ستظل تتعامل بمنتهى الوضوح والثبات مع هذا الملف، وأن كل محاولات التشويه أو بث الشائعات ستتساقط أمام سجل طويل من المواقف الحقيقية، التي يعرفها الفلسطينيون والعرب والعالم أجمع، بأن مصر كانت وستظل السند الأول للقضية الفلسطينية، والضامن الأساسي لمنع أي محاولة لطمسها أو تحويلها عن مسارها العادل.