«التضامن»: تلقينا حالات لأسر لديها 7 توائم.. وجار دراستها حاليا

كتب: كريم روماني

«التضامن»: تلقينا حالات لأسر لديها 7 توائم.. وجار دراستها حاليا

«التضامن»: تلقينا حالات لأسر لديها 7 توائم.. وجار دراستها حاليا

أكدت مصادر بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تلقت بالفعل حالات لأسر لديها 7 توائم، بعد أن ناشدت أي أسرة تمتلك 7 توائم لمقابلة وزيرة التضامن الاجتماعي في يوم يُحدد لاحقاً، في تمام الساعة 1 ونصف ظهراً.

وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن هذه المناشدة والدعوة من وزارة التضامن جاءت من الدراما للواقع وبمناسبة مسلسل «كارثة طبيعية» الذي سلط الضوء على حالة «محمد وشروق» والذين لديهم 7 توائم وذهبوا لوزير التضامن لمساعدتهم حسبما جاء في حلقات المسلسل.

وذكرت المصادر، أن الوزارة تعمل حالياً على التأكد ودراسة هذه الحالات التي تلقتها، بالتنسيق الكامل مع مديريات التضامن الاجتماعي على مستوى الجمهورية، موضحة أن الوزارة لديها مجموعة من التدخلات المهمة التي يتم تنفيذها لدعم الأسر الأولى بالرعاية والشبيهة بحالة «محمد وشروق».

وأكدت المصادر، أنه من ضمن هذه التدخلات الحماية الاجتماعية العاجلة، من خلال تكليف أخصائي اجتماعي ميداني بخطة تدخل مكتوبة وزيارة منزلية عاجلة مهمته الأولى رصد الاحتياجات العاجلة للأسرة وتقديم الإرشاد الأولي الذي يوقف نزيف الأزم، حسبما روت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن في منشور سابق لها على «فيسبوك».

ونوهت المصادر، بأن التدخلات تشمل أيضاً المساعدات الاستثنائية من خلال تدخل المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي لتغطية الأساسيات في الأسابيع الأولى، وتفعيل الإدارة العامة للإغاثة لتوفير دعم عيني فوري، بجانب شمول الأسرة تحت مظلة «تكافل» بموجب بحث إدراج الأسرة في برنامج الدعم النقدي «تكافل»، طالما الأم غير عاملة وغير مؤمن عليها، والأب بلا عمل.

وتشتمل التدخلات أيضاً الدعم النفسي والأسري، وتمكينهم من الاستفادة من برنامج مودة من خلال جلسات حوار إرشادية مكثفة، وبعد تأمين الحماية، يتم الانتقال من الإغاثة إلى الاستدامة لتحويل الأسرة من متلقية مساعدة إلى منتجة، وتفعيل أدوات التمويل، حيث تُكلف الوزارة فرق متخصصة من بنك ناصر الاجتماعي وإدارة التمكين الاقتصادي بدراسة حالة الزوجين و تُقدم خيارات فورية أي برامج تدريبية «من أجل التوظيف»، أو مشروعات متناهية الصغر، أو تمويل «مستورة».

وتشتمل التدخلات بحسب المصادر، أيضاً على تنمية الطفولة المبكرة بربط الأطفال بأقرب حضانة مرخصة تحت إشراف برنامج تنمية الطفولة المبكرة، لتوفير رعاية آمنة عالية الجودة ودمج إن لزم الأمر، والتربية الأسرية الإيجابية من خلال تنظيم جلسات لبرنامج التربية الأسرية الإيجابية لتعليم الأبوين أفضل طرق التربية والتواصل مع التوائم، بجانب تكافؤ الفرص التعليمية عند بلوغ الأطفال سن المدرسة، تضمن لهم الوزارة لهم تكافؤ الفرص التعليمية إذا ظلت الأسرة غير قادرة على التكاليف، بالإضافة إلى أنه إذا تبين وجود أي إعاقة للتوائم، يتم استخراج بطاقة الخدمات المتكاملة لضمان الحصول على كافة الحقوق والخدمات التأهيلية، وتوفير مراكز التأهيل والحضانات الدامجة.