انهيار والدة السباح يوسف محمد: ابني راح ومش هسيب حقه (فيديو)
انهيار والدة السباح يوسف محمد: ابني راح ومش هسيب حقه (فيديو)
- يوسف محمد عبدالملك
- وفاة يوسف محمد عبدالملك
- السباح يوسف محمد عبدالملك
- وفاة السباح يوسف محمد
- وفاة سباح نادي الزهور
- والدة الطفل يوسف
في لحظة فارقة لم تدرك فيها والدة السباح يوسف محمد أنها اللحظة الأخيرة التي سترى فيها نجلها وفلذة كبدها، انقلب حال السيدة التي كانت تقف في الخارج في انتظار خروج نجلها رافعًا ميدالية الفوز كعادته، قبل أن ترى مدربه يحمله وهو يحاول إنعاشه لكن دون جدوى، ويفارق الحياة بعد وصوله للمستشفى الذي حاول إنقاذه دون جدوى.
حسرة تعيشها الأم، وهي تتلقى العزاء في نجلها، وكأنها انفصلت عن الواقع، لا تردد سوى اسمه «ابني مات.. يوسف مات»، تروي خلال حديثها لـ«الوطن» اللحظات الأخيرة مع نجلها: «يا حبيبي جرتني وراك يا حبيبي، خدت قلبي يا يوسف وموتت خلاص».
كلمات ووصايا نجلها السباح الفقيد لم تفهمها والدته إلا بعد فوات الأوان: «بيقولي يا ماما هتشوفي قمرين النهاردة لو بصيتي هتلاقي قمرين افتكرته بيقول أي كلام قالي قمر في السماء وقمر في المياه، وودعني وأنا مش فاهمة، قالي عاوز اتصور جلسة تصوير، وهو مبيحبش الصور أصلا، ووعدناه نصوره بعد الفوز، أتاريه هيموت».
إغماء تحت المياه
ظل السباح يوسف محمد، أسفل المياه في حالة إغماء لمدة 10 دقائق، بحسب حديث الأم، لم يلتفت له أحد، حتى خرج ونبضه متوقف تمامًا: «ابني مات من الإهمال سلمته بإيدي ليهم وأديتهم شنطة هدومه، سابوه 10 دقايق.. 10 لاعيبة بس في البطولة إزاي مشافهوش إزاي سابوه تحت المياه قلبه وقف، ومفيش إسعاف ولا إنعاش قلبي ولا رئوي، المدرب اللي بيحاول يسعفه، بس فات الأوان ابني كان ميت».
عاوزة حق ابني
وطالبت الأم المكلومة بحق نجلها الراحل، مؤكدة إنه لا يمكن السكوت عنه، خاصة أن نجلها لم يكن يعاني من مشكلات صحية على الإطلاق: «عاوزة حقه، ابني بطل مصر ومناطق القاهرة وبورسعيد خدوه ومرجعوش، ابني مكانش تعبان عمره طول عمره بطل وبيعوم، هقاضيهم وحقه مش هسيبه».
وكان اللاعب يوسف محمد خلال اللحظات الأخيرة، قبل وفاته، في تألق كبير إذ حقق المركز الثاني في منافسات جولته، وكان يستعد للحصول على الميدالية الفضية، إلا إن القدر لم يمهله لتحقيق حلمه، ليعيش الوسط الرياضي صدمة كبيرة مع خبر وفاة السباح يوسف محمد عبدالملك، الذي حصد العديد من الميداليات والمراكز المتقدمة في اللعبة، قبل أن «يغرق» فيها، وتكون آخر لحظاته في أحضان اللعبة التي أحبها وفضلها عن باقي الألعاب، بعدما لفظ أنفاسه الأخيرة، ولم يلاحظه أحد لدقائق، وفشلت محاولات إنقاذه.