والد السباح يوسف يكشف كواليس وفاة نجله: «ما كانش بيعاني من أي أمراض»

كتب: نهى نصر

والد السباح يوسف يكشف كواليس وفاة نجله: «ما كانش بيعاني من أي أمراض»

والد السباح يوسف يكشف كواليس وفاة نجله: «ما كانش بيعاني من أي أمراض»

في لحظة امتلأت فيها صالات السباحة بأصوات الهتافات والتشجيع، كان المدربون ينتظرون خروج المتسابقين، وأولياء الأمور يترقبون إعلان نتائج إنجاز جديد يُضاف إلى سجل كل سبَّاح، لكن الفرح تحوَّل فجأة إلى مأساة، حين فارق السباح الناشئ يوسف محمد عبد الملك، أحد مواهب نادي الزهور، الحياة أثناء مشاركته في سباق 50 مترًا «ظهر».

اللحظات الأخيرة في حياة السباح يوسف

تعرض السباح يوسف لإغماء مفاجئ، ليبقى غارقًا في قاع المسبح دون أن يلاحظه أحد، قبل أن يكتشفه المسعفون الذين قاموا فورًا بمحاولات الإسعاف الأولي وإنعاشه ومع ذلك، لم تُسفر هذه المحاولات عن نتيجة، واستمرت الإجراءات الطبية في المستشفى لكنها لم تنجح في إنقاذه، ليترك الفقيد وراءه حزنًا عميقًا في نفوس من حوله وجرحًا لا يُداويه الزمن في قلب أسرته.

حالة من الحزن الشديد تعيشها أسرة السباح يوسف، إذ كشف والده في حديثه لـ«الوطن» عن رحلة نجله «يوسف» في السباحة: «يوسف نزل بطولة الجمهورية للسباحة عن عمر 12 سنة وهو لاعب 5 سباقات في البطولة على مدى 6 أيام وحصلت على العديد من الميداليات الذهبية».

لم يعانِ الطفل يوسف من أي أمراض جسدية: «يوسف ما كانش تعبان ولا أي حاجة كان جسديا ما شاء الله عليه وكان معاه فريق إعداد شاطر وكان معاه مدرب سباحة على أعلى مستوي ومعاه فريق عمل كامل»، مشيرا إلى أن وقت الوفاة لم يكن والد الطفل معه: «وقت السباق من ضمن لائحة للاتحاد والبطولة أني بيفضلوا اللاعبين عن أولياء الأمور وبيكون ممنوع يدخل المدربين حرم حمام السباحة وإحنا بنقعد في المدرجات».

محاولات إنعاش الطفل

محاولات إنعاش قلب الفقيد وصلت إلى 4 مرات، وفقًا للتقرير الطبي، الذي شاركه أولياء الأمور بالمجموعات الخاصة بالسباحين، إذ حضر اللاعب السباح يوسف محمد، إلى مستشفى دار الفؤاد، على مقربة من الاستاد، وهو يعاني من توقف في الجهاز الدوري التنفسي، وعلى الفور تم عمل الإنعاش القلبي الرئوي والصدمة الكهربائية وجرعات أدوية: «لما روحنا المستشفى الدكاترة قالوا لينا بنحاول ننقذه لكن للأسف توفاه الله».