صحيفة عبرية تفجر مفاجأة حول قتل ياسر أبوشباب.. تعرض لضرب مبرح في مشاجرة مع أنصاره

كتب: أحمد حامد دياب

صحيفة عبرية تفجر مفاجأة حول قتل ياسر أبوشباب.. تعرض لضرب مبرح في مشاجرة مع أنصاره

صحيفة عبرية تفجر مفاجأة حول قتل ياسر أبوشباب.. تعرض لضرب مبرح في مشاجرة مع أنصاره

كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية عن طريقة مقتل ياسر أبوشباب قائد ميليشيا «القوات الشعبية» الموالية للاحتلال الإسرائيلي، حيث قٌتل أبوشباب متأثرًا بالضرب المبرح خلال شجار مع عناصر في تنظيمه، على ما يبدو بسبب خلافات داخلية حول التعاون مع إسرائيل، وفقًا لما نقلته الصحيفة العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية مساء اليوم الخميس.

وكانت تقارير سابقة قد زعمت أن أبو شباب قُتل بالرصاص خلال اشتباك بين العشائر.

قوات الأمن الإسرائيلية نقلت أبوشباب للمستشفى في إسرائيل

نقلت قوات الاحتلال أبو شباب على وجه السرعة لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، لكنه توفى متأثرًا بجراحه في طريقه إلى مستشفى سوروكا ببئر السبع، ومن المتوقع أن يخلفه تلقائيًا نائبه وذراعه اليمنى، غسّان الدهيني، قائدًا لميليشيا القوات الشعبية في قطاع غزة، بينما زعمت صحيفة جيروزاليم بوست أن الدهيني قٌتل مع أبوشباب.

وتقدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن مقتل ياسر أبو شباب سيعزز بشكل أكبر مكانة حماس كصاحبة السيادة في غزة، وسيضر باحتمالات المشروع الإسرائيلي لاستخدام الميليشيات في القطاع كبديل حكومي عسكري لحماس في إطار خطط اليوم التالي من دونها.

وخلال حرب الإبادة الجماعية، قررت إسرائيل دعم زعيم الميليشيا المعارضة لحكم حماس في عملياته بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومع إعلان وقف إطلاق النار في الحرب في أكتوبر برزت مخاوف من تصاعد معارك السيطرة في قطاع غزة بين حماس والعشائر المحلية.

وذكرت الصحيفة العبرية أن حماس أرسلت أيضاً مقاتلين كباراً لاغتيال أبو شباب، لكن محاولة اغتياله فشلت، ويرجع ذلك جزئياً إلى تواجده في منطقة تخضع حالياً للسيطرة الإسرائيلية.

وصرحت ميليشيا أبو شباب لموقع يديعوت أحرنوت في مطلع أكتوبر بأنها سعيدة بوقف إطلاق النار وعودة الرهائن، لكنها ستواصل سيطرتها على منطقة رفح والدفاع عن أراضيها، وأكدت أن رؤيتها لمستقبل قطاع غزة هي أن تكون مكان آمن، خالٍ من التنظيمات الإرهابية، وخالٍ من الأسلحة غير الضرورية، وخالٍ من الحروب.

أبوشباب كان يتعاون مع إسرائيل

وذكرت القاهرة الإخبارية، أن ياسر أبوشباب ذاع صيته مؤخرًا بسبب تعاونه مع إسرائيل ونهب المساعدات الإنسانية في قطاع غزة ووصفته فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان سابق، بأنه خائنٌ مأجور، وقالت إن دمه وكل من كان في صفه مهدور من الفصائل كافة، بينما تبرأت عائلته قبيلة الترابين منه علنًا، وأُهدر دمه بسبب اتهامات بالعمالة لإسرائيل.

وأبوشباب يبلغ من العمر 32 عاما حيث ولد عام 1993، وكان سجينًا سابقًا بتهم جنائية قبل أن يُطلق سراحه بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، ولاحقته حركة حماس والفصائل الفلسطينية بتهمة الخيانة والتخابر مع إسرائيل بعد وقف إطلاق النار.

وذكرت تقارير إعلامية أن ميليشيا المرتزقة التي يقودها أبو شباب تلقت دعمًا ماليًا ولوجستيًا من الاحتلال الإسرائيلي، وتعمل بالتنسيق معها لمواجهة حركة حماس.


مواضيع متعلقة