«مجلس السلام» بغزة.. خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق
«مجلس السلام» بغزة.. خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق
قال رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في واشنطن، إن المعلومات المتداولة حول تشكيل «مجلس سلام» ولجنة دولية لإدارة قطاع غزة باتت تحظى بقدر كبير من التأكيد داخل الإدارة الأمريكية، باعتبارها إحدى النقاط الأساسية في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.
وأوضح أن الخطة التي تضم 20 بندًا، حصلت على موافقة مجلس الأمن ودعم واسع من دول عربية وأوروبية وعدد من دول العالم، مشيرًا إلى أن مسألة تشكيل المجلس ما زالت تخضع لنقاشات داخل الإدارة الأمريكية، خاصةً ما يتعلق بالمرشحين لعضويته.
وأشار إلى أن اسم توني بلير مطروح منذ بداية المداولات، لكن ضمه غير محسوم حتى الآن، رغم أن ترامب وصفه سابقًا بـ«الشخص الجيد»، مؤكدًا أن أي ترشيح يجب أن يمر بمشاورات واتفاق مسبق، موضحًا أن وجود المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المجلس يبدو شبه مؤكد، نظرًا للثقة الكبيرة التي يحظيان بها لدى ترامب، إضافة إلى توليهما ملفات دولية تتجاوز غزة، منها الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما ظهر في لقائهما الأخير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأشار إلى أن الحديث عن إعلان المجلس خلال أسبوعين لا يزال محل جدل، خاصةً مع استمرار الخلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مضيفًا أن تقارير إسرائيلية تحدثت عن تحفظات لدى الحكومة الإسرائيلية التي ترى أن الظروف غير مكتملة، وأن استعادة جثامين الإسرائيليين لدى حركة حماس يجب أن تسبق أي خطوة جديدة.
وترى الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب أن الوقت قد حان للانتقال إلى المرحلة الثانية، معتبرة أن المرحلة الأولى استغرقت وقتًا أكثر مما يجب، وأن على الأطراف التحرك بوتيرة أسرع.