تصاعد التعذيب الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين.. سوء تغذية واعتداءات جسدية ونفسية
تصاعد التعذيب الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين.. سوء تغذية واعتداءات جسدية ونفسية
أكدت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، أنَّ جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مصنفون أمنيين، وأن غيرهم من السجناء مواطنون إسرائيليون ارتكبوا جرائم، بالتالي لا تنطبق عليهم سياسات التعذيب الممنهجة التي تمارسها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين.
وأضافت، في تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنَّ هذه السياسات بدأت منذ عام 1967، وتشمل الإهمال الطبي والتعذيب الشديد أثناء التحقيق أو النقل داخل منشآت السجون المختلفة، ما أسفر عن وفاة أكثر من 250 سجينًا حتى قبل السابع من أكتوبر 2025.
وأشارت النتشة إلى أنّه بعد السابع من أكتوبر 2023، ازدادت أعداد الأسرى الذين يعانون من سوء التغذية والإهمال الطبي والتعذيب الشديد، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية المتكررة والتفتيشات والهجوم المستمر على غرف المساجين باستخدام الكلاب البوليسية والهراوات، إلى جانب رش الغاز والقنابل الغازية لحرمانهم من النوم.
وواصلت: «كما تمت مصادرة كل ممتلكات الأسرى وإبقاؤهم في الملابس نفسها لأشهر طويلة دون القدرة على الاستحمام أو تبديل الملابس المهترئة، مع الحرمان من الأسرَّة ومنعهم من إغلاق الشبابيك في فصل الشتاء، ما يعرضهم للبرد الشديد».
ولفتت النتشة إلى أنَّ ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في السجون انتقلت من مجرد التعذيب والإهمال الصحي إلى مستوى يرقى إلى ممارسة القتل.
وأكدت أنَّ هذا التصعيد يعكس سياسة ممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين تهدف إلى إرهابهم جسديًا ونفسيًا، مشددة على ضرورة تسليط الضوء على هذه الانتهاكات أمام المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف هذه الممارسات.