بيشتغلوا 19 ساعة متواصلة.. شركة تكافئ الموظفين المتميزين بسيارات بورش
بيشتغلوا 19 ساعة متواصلة.. شركة تكافئ الموظفين المتميزين بسيارات بورش
- سيارة بورش
- شركة تكافئ الموظفين المتميزين بسيارت بورش
- ThreatLocker
- شركة ThreatLocker
- شركة أمن سيبرالي
في نهاية كل شهر ينتظر عادًة الموظفين مكافأة شهرية، وربما حوافز إضافية حال تحقيقهم «التارجت»، كحافز إضافي على الراتب، وما بين تحفيز المظفين لتعزيز إنتاجهم والحصول على أفضل ما لديهم، تلجأ الشركات لأساليب مختلفة للحفاظ على الهيكل المتميز، ومؤخرًا قررت شركة ThreatLocker، وهي شركة عالمية في أورلاندو لها فروع عِدة حول العالم، متخصصة في الأمن السيبراني تضم قرابة 700 موظف، تقديم مكافآت فارهة للمتميزين.
ووفقًا لموقع «بزنس إنسايدر» فإن الشركة التي تمتلك مكاتب في دبلن ودبي وأستراليا، يقوم كل مدير فيها شهريا بترشيح أفضل أداء ضمن فريقه، وتدعو موظفيها الدوليين لحضور الحفل السنوي، بعد اختيار الشخصين اللذين سينالان الجائزة عقب جمع إجمالي الأصوات لأفضل أداء وأكثر الموظفين مساعدة، إذ يتطلب العمل أحيانًا العمل لـ19 ساعة متواصلة.
شركة تكافئ الموظفين المتميزين بسيارت بورش
وكان الرئيس التنفيذي داني جنكينز، كشف عن معايير الجوائز وتفاصيلها، مؤكدًا أن المنافسة بدأت منذ عام 2021 عن أفضل أداء، وهو ما آثار غيرة حميدة وتنافسية بين جميع الموظفين لتقديم أفضل ما لديهم، وقدمت السابقة من قبل سيارة بورش باناميرا بقيمة 125 ألف دولار، ولم تعلن الشركة بعد عن موديل السيارة لهذا العام، ولكن أوضحت إن إحداها تبلغ قيمته 173 ألف دولار.
وبحسب الرئيس التفيذي، لم تتوقف الجوائز عند هذا الحد، فقبل الإعلان عن الفائزين بالسيارات في نهاية العام، تُكرم الشركة من 14 إلى 16 موظفا كوصيفين، إذ تقدم لهم رحلات طويلة مدفوعة التكاليف بالكامل، إلى جزر البهاما، وبوسطن ونيويورك، مع ميزانية إنفاق قدرها 2500 دولار خلال الرحلة لكل فائز.
ويذكر أن الشركة لم تقم بتسريح أي موظفين، بل توظف حالياً ما بين 40 إلى 50 شخصا شهريا، ما يزيد من قيمة الاحتفاظ بالمواهب البارزة.
حكاية الشركة الأمريكية المتميزة
وفقًا لحسابها الرسمي على linkedin، بدأت رحلة شركة ThreatLocker لحماية الشركات من التأثيرات المدمرة للهجمات الإلكترونية. إذ قام المؤسسون المشاركون داني جنكينز، سامي جنكينز، وجون كارولان بتطوير حلول تهدف إلى القضاء على التخمين في مجال الأمن السيبراني.
وبدأ داني جنكينز مسيرته في مجال الأمن السيبراني في عام 1997، وشملت أدوارًا مثل إدارة تكنولوجيا المعلومات في الشركات، والقرصنة الأخلاقية، وأصبح أيضًا رائد أعمال، لكن كان التحول الكبير عندما شهد جنكينز آثار هجوم تصيد احتيالي شديد تسبب الهجوم في تعطيل العمليات التجارية وكاد يؤدي إلى فقدان الشركة.
سلط الحادث الضوء على الثغرات الحرجة في استراتيجيات الأمن السيبراني الحالية التي تعتمد على رد الفعل، وأدت إلى تحفيز جنكينز لتطوير حل استباقي يعتمد على مبدأ Zero Trust، الذي يهدف إلى منح الشركات مزيدًا من التحكم في دفاعاتها، ومع هذا الالتزام، وبمساعدة جون كارولان، أسس جنكينز شركة ThreatLocker، ما جعل نهج Zero Trust في مجال الأمن السيبراني واقعًا للكثيرين، وفي غضون بضع سنوات، اعتمدت أكثر من 50,000 شركة حول العالم حلول ThreatLocker، وهو ما يعكس استعداد الشركات لتجاوز لعبة التخمين المستمرة لمحاولة التفوق على المجرمين السيبرانيين، والانتقال بدلاً من ذلك إلى طرق جديدة واستباقية للدفاع ضدهم مع إعادة تعريف حلول Zero Trust عبر ThreatLocker.