روشتة علاج الكسل في العبادة.. دعاء لتقويم النفس

كتب: سهيلة هاني

روشتة علاج الكسل في العبادة.. دعاء لتقويم النفس

روشتة علاج الكسل في العبادة.. دعاء لتقويم النفس

يعد الشعور بالكسل في العبادة من الأمور التي يمر بها كثير من المسلمين، ويحدث هذا الأمر مع كثير من الناس، لذلك أكدت دار الإفتاء أن علاج الكسل في الصلاة يبدأ من تقوية الصلة بالله والاجتهاد في تهذيب النفس والابتعاد عن الذنوب التي تثقل القلب وتضعف الهمة، فالإنسان لا يولد نشيطا في العبادة أو مقصرا فيها، بل هو نتاج ما يغذي به قلبه ونفسه من طاعة أو غفلة، وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾، وهذه الآية تؤكد أن التقوى باب لفتح أبواب النشاط والهمة، وأن من صدق مع الله صدقه الله وأعانه.

علاج الكسل في العبادة

وشددت دار الإفتاء على ضرورة ترك التسويف؛ فالتأجيل من أكبر أسباب الكسل، وهو مدخل من مداخل الشيطان، إذ يدفع الإنسان إلى تأجيل الصلاة أو قراءة القرآن أو الذكر حتى يفوته الخير ثم يشعر بالندم، وقد نصح العلماء بأن يبدأ المسلم فورًا بما يريد من الطاعات، ولو بخطوات صغيرة، فالمهم هو الاستمرار والانتظام لا الكثرة المنقطعة.

وتابعت الإفتاء أنه من الوسائل النافعة أيضًا للتخلص من الكسل في العبادة ما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يكثر من دعاء الاستعاذة من الكسل، كما في دعائه الشريف: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِجَالِ"، وذلك لما له من أثر في تقوية العزيمة وتثبيت القلب.

أذكار الصباح والمساء

وأشارت الفتوى كذلك إلى أهمية تنظيم الوقت، والبدء بالطاعات اليسيرة مثل أذكار الصباح والمساء، وصلاة ركعتين في جوف الليل، وقراءة صفحة واحدة من القرآن يوميا، لأن النفس إذا اعتادت الطاعة سهل عليها ما بعدها، كما أن الصحبة الصالحة لها أثر عظيم؛ فمرافقة من يعين على العبادة ترفع الهمة وتزيل الكسل.