أستاذ علوم سياسية: مصر تقف ضد محاولات تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم
أستاذ علوم سياسية: مصر تقف ضد محاولات تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الموقف المصري من مسألة تهجير الشعب الفلسطيني كان واضحا وحاسما منذ الساعات الأولى للأزمة، مؤكدا أن القاهرة أعلنت رفضها القاطع لأي ترتيبات قد تمس الوجود الفلسطيني على أرضه أو تفتح الباب أمام تغيير ديموغرافي يهدد الأمن القومي للمنطقة.
وحدة الأرض الفلسطينية
أضاف لـ«الوطن»، أن هذا الرفض لم يكن موقفا سياسيا عابرا، بل جاء مستندا إلى تقديرات استراتيجية عميقة تدرك طبيعة المخاطر المترتبة على أي محاولة لدفع الفلسطينيين خارج أراضيهم، مضيفا أن اتفاق شرم الشيخ يعكس بوضوح الرؤية المصرية الثابتة، ويؤكد التزام الدولة بدعم كل مسار يعيد الاستقرار ويحافظ على وحدة الأرض الفلسطينية.
أوضح أن اتفاق شرم الشيخ يمثل خطوة مهمة لترتيب المشهد السياسي والأمني في غزة، ويضع إطارا عمليا يمنع الانزلاق نحو سيناريوهات التهجير أو التفريغ السكاني التي حاولت بعض الأطراف الدفع بها خلال الأشهر الماضية.
دعم المصالحة وتثبيت التهدئة
لفت إلى أن القاهرة تتحرك على أكثر من مستوى لضمان تنفيذ مخرجات الاتفاق والحفاظ على الحقوق الفلسطينية، سواء عبر التنسيق مع الأطراف الدولية أو من خلال دورها التقليدي في دعم المصالحة وتثبيت التهدئة، وأكد أن مصر تدرك أن استقرار الإقليم مرتبط بشكل مباشر ببقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وأن أي مساس بهذا المبدأ يشكل تهديدًا استراتيجيًا لا يمكن قبوله.
وأشار إلى أن مصر ستظل داعما رئيسيا للقضية الفلسطينية، وستواصل العمل على منع أي مخططات تستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من جذوره، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أمنها القومي وثوابتها التاريخية تجاه القضية.