عاجل: «حملة تصحيح طالت الآلاف».. القصة الكاملة لسحب الجنسية الكويتية من طارق السويدان
عاجل: «حملة تصحيح طالت الآلاف».. القصة الكاملة لسحب الجنسية الكويتية من طارق السويدان
نشرت الجريدة الرسمية الكويتية صباح اليوم مرسومًا يقضى بسحب الجنسية من الداعية والإعلامي طارق السويدان وممن اكتسبها معه بالتبعية، بحسب وسائل إعلام كويتية.
سحب الجنسية من طارق السويدان بقرار أميري

وجاء فى المرسوم رقم 227 لسنة 2025 الصادر بتاريخ الأول من ديسمبر الجاري عن «قصر السيف»، والموقّع اليوم من أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، أنّه «بناء على عرض النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وبعد موافقة مجلس الوزراء، رسمنا بالآتى: تُسحب الجنسية الكويتية من طارق محمد الصالح السويدان، وممن يكون قد اكتسبها معه بطريقة التبعية».
كما سحبت الكويت الجنسية من أشخاص بسبب حملهم جنسيات دول أخرى، ولم يحدد المرسوم المادة القانونية التي استند عليها في سحب الجنسية، لكن الكويت سبق وأعلنت أنّ سحب الجنسية يتم في حالات مثل الغش أو ارتكاب جرائم.
3 مراسيم لسحب الجنسية اليوم
وصدر اليوم الأحد 7 ديمسبر في الجريدة الرسمية 3 مراسيم وقرار بسحب الجنسية الكويتية من 24 شخصا وممن اكتسبها معهم بالتبعية، ونص المرسوم الأول رقم 227 لسنة 2025 على سحبها من أحد الاشخاص وممن اكتسبها معه بالتبعية.
أما المرسوم الثاني الذي حمل رقم 228 لسنة 2025 على سحبها من 3 أشخاص، في حين نص المرسوم رقم 229 لسنة 2025 على سحبها من 14 شخصاً، أما قرار مجلس الوزراء رقم 1586 لسنة 2025 فقد نص على سحبها من 6 أشخاص وممن يكون قد اكتسبها معهم بالتبعية.
وفي يونيو الماضي سحبت الكويت الجنسية من 153 شخصا معظمهم من أبناء وأحفاد عدد من شيوخ قبيلتي شمّر وعنزة، الذين ينحدرون من آل الجربا، إحدى أبرز أفخاذ قبيلة شمّر، ومن آل الهذال أحد أفخاذ قبيلة عنزة، ولم يتم ذكر سبب قرار سحب الجنسية الجديد، لكن في المراسم السابقة تم ذكر ازدواجية الجنسية، حيث تمنع القوانين الكويتية حمل أي جنسية أخرى إلى جانب الكويتية.
تعليق الحكومة الكويتية
وأصدرت الحكومة الكويتية بيانا مع بداية حملات سحب الجنسية توضيحا قالت فيه «إنّ هذه الإجراءات جاءت لتصحيح أوضاع خاطئةٍ تمّ رصدها، وهو قرارٌ قد يكون صعبا لما له من تبعاتٍ، لكنه ضرورةٌ تمليها مصلحة الوطن وسيادة القانون» وفقا لتصريحات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية ورئيس اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية الشيخ فهد اليوسف الصباح، في لقاءٍ مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية وجمعيات النفع العامّ في ديسمبر 2024.

في مارس 2025 تجاوز عدد المسحوبة جنسياتهم حاجز 50 ألف، وقال حينها أمير البلاد مشعل الأحمد الجابر الصباح في مستهل كلامته يسأل الله بأن يُعِينَه في «تسليم الكويت لأهلها الأصليين نظيفةً خاليةً من الشوائب التي علقت بها». ثم وصف منتقدي حملة سحب الجنسيات بأنّهم من «دعاة الفرقة ومثيري الفتنة»، واتهمهم أنهم يخلطون الأوراق، وجدّد تمسّكه بالحملة والإشادة بها والاستمرار فيها.