اشتباكات حدودية بين كمبوديا وتايلاند تسفر عن مقتل وإصابة 5 جنود «صور وفيديو»
اشتباكات حدودية بين كمبوديا وتايلاند تسفر عن مقتل وإصابة 5 جنود «صور وفيديو»
شنت القوات الكمبودية، هجوماً على «قاعدة أنوفونج» العسكرية داخل الأراضي التايلاندية، الأمر الذي دفع سلاح الجو التايلاندي إلى إقلاع مقاتلات«إف 16» في خطوة اعتُبرت رداً سريعاً على التصعيد، ما أسفر عن مقتل جندي تايلاندي وإصابة 4 آخرين، وفق وسائل إعلام بينها وكالة «رويترز» للأنباء.
جيش تايلاند يأمر سكان 4 محافظات حدودية بإخلاء منازلهم
واندلعت الاشتباكات بين كمبوديا وتايلاند بعد يوم واحد من تصاعد التوترات، حين أمر الجيش التايلاندي سكان 4 محافظات حدودية بإخلاء منازلهم والتوجه إلى الملاجئ بسبب خطر احتدام المواجهات.

وشكل النزاع الحدودي بين تايلاند وكمبوديا أحد أطول الخلافات الإقليمية في جنوب شرق آسيا، وشهد اندلاع اشتباكات محدودة بسبب مناطق حدودية متنازع عليها، خصوصاً في محيط المعابد التاريخية والممرات الجبلية.
«بانكوك»: فتح جنود كمبوديون النار على قوات الأمن التايلاندية
وأشارت «بانكوك»، إلى فتح جنود كمبوديون النار على قوات الأمن التايلاندية، ما أدى لإصابة جنديين، فيما نفت صحيفة «خمير تاميز» الكمبودية هذه المعلومات، مؤكدة أن القوات التايلاندية هي من أطلقت النار أولاً على الوحدات الكمبودية قرب الحدود، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وأعلن الجيش التايلاندي، شنت غارات جوية على طول حدودها المتنازع عليها مع كمبوديا، بعد أن اتهمت كل دولة الأخرى بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح الجيش التايلاندي في بيان، أن جنديًا تايلانديًا واحدًا على الأقل قُتل وأصيب 4 آخرون في اشتباكات جديدة اندلعت حول منطقتين في مقاطعة أوبون راتشاثاني الواقعة في أقصى شرق البلاد، وذلك بعد تعرض قواته لنيران كمبودية،. وفق لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

كمبوديا: الجيش التايلاندي شن هجمات فجرًا على قواته في موقعين
وعلى الجانب الآخر، أعلنت وزارة الدفاع الكمبودية في بيان أن الجيش التايلاندي شنّ هجمات فجرًا على قواته في موقعين، بعد أيام من الأعمال الاستفزازية، مضيفةً أن القوات الكمبودية لم تردّ.

وكان النزاع الحدودي اندلع في حرب استمرت 5 أيام في يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 48 شخصًا ونزوح ما يقدر بنحو 300 ألف شخص مؤقتًا، جراء القصف الصاروخي والمدفعية الثقيلة المتبادل بين الجانبين، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم والرئيس الأمريك دونالد ترامب، الذي شهد أيضًا توقيع اتفاقية سلام موسعة بين البلدين في كوالالمبور في أكتوبر الماضي، وشملت المعاهدة، آليات لمراقبة وقف إطلاق النار، وترسيم حدود مؤقتة، وتعزيز التعاون الأمني لمنع تكرار الاشتباكات.