«روضة للطاعات».. لماذا خص الله بعض العبادات بثواب عظيم في الشتاء؟

كتب: أحمد البهنساوى

«روضة للطاعات».. لماذا خص الله بعض العبادات بثواب عظيم في الشتاء؟

«روضة للطاعات».. لماذا خص الله بعض العبادات بثواب عظيم في الشتاء؟

«ما هي الأوجه التي تجعل من فصل الشتاء غنيمة للمؤمن حتى أُحْسِنَ استغلال هذا الفصل؟».. سؤال تلقته دار الإفتاء مع حلول فصل الشتاء وبرودة الأجواء، وهو ما أجاب عنه الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، قائلا إنّ الشتاء فرصة يجب استغلالها للتقرب إلى الله تعالى بالعبادات التي تثقل ميزان الإنسان عند الله تعالى.

كيف يصبح الشتاء روضة للطاعات؟

مفتي الجمهورية قال إنّ الحق تبارك وتعالى جعل فصل الشتاء روضة للطاعات، يطول فيه الليل ليستغل في القيام، ويقصر فيه النهار ليصبح الصيام فيه «غنيمة باردة» بلا مشقة. وحدد الدكتور نظير محمد عياد 4 مظاهر رئيسية لاغتنام فصل الشتاء، هي: «إسباغ الوضوء، وقيام الليل، وصوم النهار، والدعاء، وسائر القربات».

طاعات مستحبة في الشتاء

وأوضح أنّ إسباغ الوضوء على المكاره، يعني إتمام الوضوء في شدة البرد، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يجعله من موجبات محو الخطايا ورفع الدرجات.

وتابع أنّ قيام الليل في الشتاء أكثر استحبابًا وأعظم ثوابًا، وورد عن الصحابة الكرام أنهم كانوا يبكون حزنًا على فوات قيام ليل الشتاء وعدم صوم نهاره.

وأكمل أنّ النبي صلى الله عليه وسلم وصف الصوم في الشتاء بـ«الغنيمة الباردة»، حيث يتحقق الأجر بسهولة لقصر النهار وعدم الشعور بالحاجة إلى الأكل أو الشرب.

أما الدعاء وسائر القربات، فأوضح أنّه يندب الإكثار من الدعاء خاصة في الأيام شديدة البرودة، إضافة إلى سائر القربات.

واختتم المفتي بيانه بالتأكيد على أنّ اغتنام هذه الأوقات يمثل فرصة لحط الخطايا والذنوب والسيئات، ورفع الدرجات في الجنات.