محافظ جنوب سيناء وسفراء اليونان وقبرص يشهدون الاحتفال باستشهاد القديسة كاترين
محافظ جنوب سيناء وسفراء اليونان وقبرص يشهدون الاحتفال باستشهاد القديسة كاترين
انطلقت فعاليات الاحتفال بعيد استشهاد القديسة كاترين داخل كنيسة التجلي بدير سانت كاترين، أمس وتستمر على مدار اليوم، وأقيم أمس قداس ترأسه الأنبا سيميون بابا دوبولوس مطران دير سانت كاترين، ورئيس أساقفة سيناء للروم الأرثوذكس، بحضور نيكولاس باباجورجيو السفير اليوناني وبولي إيوانو سفيرة دولة قبرص بمصر، والأنبا أنطونيوس مطران أورشاليم بالقدس، وتوني كازامياس مستشار مطران الدير، ولفيف من الجالية اليونانية بمصر والسياح من طائفة الروم الأرثوذكس.
قال توني كازامياس مستشار مطران دير سانت كاترين، لـ«الوطن»، ذكرى استشهاد القديسة كاترين يعد من أبرز المناسبات الدينية التي تقام سنويا بدير سانت كاترين لما له من قيمة روحانية وقدسية، حيث إنّه يتزامن بالعثور على رفاتها فوق قمة جبل مقابل للدير، والذي ارتبط باسم القديسة كاترينا أنذاك، كما أنّ احتفالية هذا العام لها طابع خاص للأنبا سيميون بابا دوبولوس مطران دير سانت كاترين، حيث إنّها أول طقس احتفالي له بعد تنصيبه مطرانا للدير ورئيسا لأساقفة سيناء للروم الأرثوذكس.
تفاصيل الاحتفال باستشهاد القديسة كاترينا
وأوضح كازامياس أنّ فعاليات الاحتفال بدأت أمس في تمام الساعة التاسعة مساء من خلال قداس استمر حتى الواحدة صباحا، أما اليوم فقد انطلقت الاحتفالية من الصباح الباكر بخروج رفات القديسة كاترينا المتواجدة داخل الهيكل المقدس بكنيسة التجلي والتي تضم الجمجمة والكف وبقية الرفات وتم الطواف بها وبالصليب المقدس حول الكنيسة لعدة مرات بمشاركة مطران الدير والرهبان ثم أعيد مرة أخرى إلى الهيكل المقدس.

حضور الإحتفالية
وأشار إلي أن الاحتفالية شهدت حضور المئات من السائحين من طائفة الروم الأرثوذكس بمختلف الجنسيات وكبار الشخصيات العامة من سفراء اليونان وقبرص ومطران أورشاليم واللواء دكتور خالد مبارك محافظ جنوب سيناء والقيادات التنفيذية وشيوخ وعواقل القبائل البدوية فضلا عن القساوسة والرهبان اليونانيين اللذين أتوا خصيصا للمشاركة في الاحتفال وتقديم التهنئة لمطران الدير والرهبان، كما تم توزيع الهدايا التذكارية على الحضور من خاتم القديسة كاترينا والأيقونة التي تحمل قصة استشهادها.

قصة القديسة كاترينا
القديسة كاترين ولدت بالإسكندرية في أواخر القرن الثالث الميلادي وضحت بحياتها إيمانا منها بالديانة المسيحية حيث إنّها درست اللاهوت والفلسفة وعرفت حرمانية عبادة الأوثان وإعتقادها بالمسيحية ولهذا تعرضت للتعذيب وإضطهاد من الإمبراطور مكسيميانوس الذي أمر بقطع رأسها عام 307 م، وبعد استشهادها بالإسكندرية بـ5 قرون شاهد راهب من رهبان الدير رؤية بأنّ ملائكة تحمل جثمانها الطاهر لقمة جبل بسيناء، ما جعله يبحث عنها ليجدها ويحملها لكنيسة موسي النبي ثم نقل الجثمان بعد ذلك لكنيسة التجلي بدير سانت كاترين ليعرف الدير بعدها بدير سانت كاترين تكريما لها.