الاحتلال يرفض مهلة العامين لنزع سلاح حماس.. الصراع على الجدول الزمني

كتب: ماريان سعيد

الاحتلال يرفض مهلة العامين لنزع سلاح حماس.. الصراع على الجدول الزمني

الاحتلال يرفض مهلة العامين لنزع سلاح حماس.. الصراع على الجدول الزمني

تتصاعد الخلافات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد إعادة الرهينة الأخيرة، حيث تبدي إسرائيل موقفًا حازمًا تجاه مهلة العامين المقترحة لنزع سلاح حماس، هذا الموضوع أصبح من أهم النقاط على جدول الاجتماعات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويستحوذ على اهتمام كبير من الدول المعنية بالعملية.

الاحتلال يرفض مهلة العامين لنزع سلاح حماس

وأفادت صحفية «يديعوت أحرونوت» بأن الوسطاء يقترحون مهلة تمديد لعامين يمكن خلالها لحماس الاحتفاظ بأسلحتها، بينما تقبل الولايات المتحدة هذا الاقتراح، لكن إسرائيل ترفض بشدة هذه المهلة الطويلة، معتبرة أنها قد تكون خدعة تهدف للسماح لحماس بالاحتفاظ بنفوذها العسكري في قطاع غزة، إذ الاحتلال يرفض مهلة العامين لنزع سلاح حماس بشكل واضح في الوقت الحالي.

وتصر تل أبيب على فترة قصيرة تمتد لعدة أشهر فقط، مع التأكيد على أن نزع السلاح يجب أن يكون كاملًا، أي تنفيذ Disarmament بمعنى «نزع السلاح» بالكامل، وليس مجرد «إخراج من الخدمة» كما تفضله الولايات المتحدة أي Decommission.

وتوضح إسرائيل أن أي مهلة طويلة لحماس ستعني استمرار الحركة في الاحتفاظ بالأسلحة أو السيطرة عليها، وهو ما يعد إضعافًا لفعالية نزع السلاح ويمنع تحقيق الأهداف الأمنية المطلوبة.

الرسالة الإسرائيلية للأمريكيين

الرسالة التي تكررها إسرائيل للأمريكيين واضحة: إذا لم يتم نزع سلاح حماس بشكل كامل، فإن إسرائيل ستتدخل لضمان ذلك بنفسها، الهدف هو تأكيد التفوق الأمني لإسرائيل وضمان عدم امتلاك حماس أي قدرة على التأثير العسكري داخل غزة، هذا الموقف يعكس جدية تل أبيب في عدم قبول أي مهلة طويلة، مثل العامين، لأنها تعتبرها غير واقعية وتشكل خطرًا على الأمن الإسرائيلي.