ما هي متلازمة النفق الرسغي؟.. علامات تكشف إصابتك مبكرا
ما هي متلازمة النفق الرسغي؟.. علامات تكشف إصابتك مبكرا
كتب: نادين محمد
مع زيادة الاعتماد على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، أصبح الشعور بتنميل الأصابع وألم الرسغ أمرًا يتكرر لدى كثيرين، وفي الغالب، يقف وراء هذه الأعراض ما يُعرف بـ«متلازمة النفق الرسغي»، وهي واحدة من أشهر مشكلات الأعصاب التي تظهر تدريجيًا وتؤثر على القدرة على استخدام اليدين بشكل طبيعي.
وبحسب موقع Johns Hopkins Medicine الطبي، تحدث المتلازمة نتيجة ضغط متزايد على العصب الأوسط الذي يمر داخل ممر ضيق في المعصم يُسمى «النفق الرسغي»، وهذا الضغط يؤدي لظهور مجموعة من العلامات المبكرة التي قد يتجاهلها البعض، ليكتشف المريض لاحقًا أن المشكلة أصبحت أكثر وضوحًا وإزعاجًا.

وتتمثل أبرز الأعراض في إحساس وخز وتنميل يمتد في أصابع الإبهام والسبابة والوسطى، وقد يترافق ذلك مع ألم في الرسغ يزداد أثناء الليل، كما يعاني البعض من ضعف في قبضة اليد وصعوبة الإمساك بالأشياء الصغيرة، وهي علامة يلاحظها المرضى أحيانًا عند سقوط الأغراض بشكل متكرر دون سبب واضح.
أسباب الإصابة متلازمة النفق الرسغي
أما عن أسباب الإصابة، فهي متنوعة وتشمل الحركات المتكررة لليد في العمل أو استخدام الهاتف لفترات طويلة، إضافة إلى التهابات الأوتار، والإصابات السابقة في المعصم، إلى جانب بعض الحالات الصحية مثل السكري واضطرابات الغدة الدرقية، كما يمكن أن يؤدي احتباس السوائل أثناء الحمل إلى تفاقم الأعراض وظهورها مبكرًا.
وللكشف المبكر عن المتلازمة، يعتمد الأطباء على ملاحظة الأعراض بالإضافة إلى اختبارات بسيطة مثل ثني المعصم أو الضغط على موضع العصب للتأكد من سبب التنميل، وهذه الاختبارات تساعد في تحديد ما إذا كان العصب يتعرض للانضغاط.
كيفية تشخيص الحالة
وبمجرد تشخيص الحالة، يمكن بدء العلاج بطرق بسيطة تشمل ارتداء دعامة للمعصم ليلًا، وتقليل الأنشطة المرهقة، واللجوء للكمادات الباردة أو الأدوية المضادة للالتهابات، بينما يظل التدخل الجراحي خيارًا مطروحًا فقط عند استمرار الأعراض رغم العلاج، و يبقى الانتباه المبكر لأي تنميل أو ألم متكرر في اليد هو المفتاح لتجنب تطور الحالة، وضمان علاج أسرع ونتائج أفضل.