9 آثار سلبية على الطفل نتيجة الحرمان من الأمومة
9 آثار سلبية على الطفل نتيجة الحرمان من الأمومة
- البكاء المستمر
- جامعة عين شمس
- حالة وفاة
- عدم تركيز
- حرمان
- فترة المراهقة
- البكاء المستمر
- جامعة عين شمس
- حالة وفاة
- عدم تركيز
- حرمان
- فترة المراهقة
- البكاء المستمر
- جامعة عين شمس
- حالة وفاة
- عدم تركيز
- حرمان
- فترة المراهقة
- البكاء المستمر
- جامعة عين شمس
- حالة وفاة
- عدم تركيز
- حرمان
- فترة المراهقة
تعتبر السنوات الثلاث الأولى للطفل مهمة لأنها الأساس لتشكيل شخصيته، وخصوصًا الأم لها دور كبير في شعور الطفل بالأمان.
وتوضح الدكتورة هبه العيسوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، نتيجة حرمان الطفل من الأمومة وأنواعها، لافتة إلى أن الحرمان نوعان، الأول: "هو الكلي وهذا في حالة وفاة الأم أو السفر لفترات طويلة أو الطلاق وإبعاد الطفل عن أمه نظرًا لسوء التوافق بين والديه"
أما النوع الثاني: "هو الحرمان الجزئي كالذي يحدث نتيجة لعمل والدته أكثر من 8 ساعات يوميًا، أو أن يكون الطفل يعيش مع شخصيات غير ودودة معه، وكذلك الطفل الذي تتركه أمه يصرخ ساعات لقضاء عمل لها في المنزل، والذي تهمله أمه تمامًا، إما لجهلها أو لعدوان لا شعوري عندها نحو الطفل نتيجة خبرات في طفولتها".
كما توضح "العيسوي" الآثار قريبة المدى للحرمان من الأمومة، وهي:
1- استجابة عدوانية تجاه الأم عند عودة الاتصال بها، وقد تتخذ أحيانًا صورة رفض التعرف عليها.
2- الإلحاح المتزايد في التعلق بالأم أو بديلتها يصل إلى مرحلة التملك الشديد.
3- تعلق سطحي مع أي شخص بالغ في محيط الأسرة مثل الجد أو الخال.
4- أنواع من السلوك غير العادي مثل البكاء المستمر، ثم زال بعد عدة شهور.
أما الآثار بعيدة المدى للحرمان من الأمومة، هي:
1- تأخر في النمو اللغوي، وظهور مشكلات النطق.
2- اتصاف سلوكهم بالعدوانية ضد الآخرين، كـ"الضرب، وتدمير الممتلكات".
3- الغضب والسرقة والكذب.
4- الميل للاتكالية والاعتماد على الكبار.
5- عدم القدرة على التكيف الاجتماعي والانفعالي، والميل للانعزال، والبرود الانفعالي، واستمرار ذلك إلى فترة المراهقة.