خط جديد في غزة.. جيش الاحتلال يثبت مواقع انسحابه وسط تساؤلات عن مستقبل القطاع

كتب: محمد عبد العزيز

خط جديد في غزة.. جيش الاحتلال يثبت مواقع انسحابه وسط تساؤلات عن مستقبل القطاع

خط جديد في غزة.. جيش الاحتلال يثبت مواقع انسحابه وسط تساؤلات عن مستقبل القطاع

وصف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، الخط الذي انسحبت إليه القوات الإسرائيلية في قطاع غزة بأنه خط حدودي جديد، ما أثار تساؤلات حول مستقبل ما كان يُفترض أن يكون تقسيمًا مؤقتًا لقطاع غزة.

وبموجب الاتفاق الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أنهى حربًا استمرت عامين بين إسرائيل وحماس، كان من المفترض أن يكون ما يُعرف بالخط الأصفر، الذي يقسم غزة إلى نصفين تقريبًا، موقعًا تنسحب منه القوات الإسرائيلية تدريجيًا مع تقدم خطة السلام الأمريكية.

لكن بعد شهرين من سريان وقف إطلاق النار، يخشى الدبلوماسيون من أن يتحول هذا التقسيم إلى واقع دائم، في الوقت الذي تدرس فيه السلطات الإسرائيلية والأمريكية خطة لإعادة الإعمار في النصف الذي تسيطر عليه إسرائيل، تاركة احتياجات غالبية سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة دون معالجة، بحسب صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.

وفي كلمة ألقاها أمام جنوده يوم الأحد، قال زامير: «إسرائيل تتمتع بالسيطرة العملياتية على أجزاء واسعة من قطاع غزة، وسنبقى على خطوط الدفاع هذه»، مضيفًا أن الخط الأصفر أصبح خطًا حدوديًا جديدًا يعمل كخط دفاع أمامي لمجتمعاتنا وخط للنشاط العملياتي.

عدم يقين حول تنفيذ المراحل التالية من خطة «ترامب»

تعليقاته جاءت في ظل حالة من عدم اليقين حول تنفيذ المراحل التالية من خطة ترامب للسلام، والتي تتضمن نزع سلاح حماس وانسحابًا أكبر للقوات الإسرائيلية من القطاع واستبدالها بقوة دولية لاستقرار الوضع، وتتألف خطة ترامب، التي أقرها مجلس الأمن لاحقًا، من 20 نقطة، لكنها لم تحدد جداول زمنية واضحة للخطوات المختلفة، ما يستدعي مزيدًا من التفاوض.

وفي سياق متصل، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، والتي تشمل تسليم جميع المحتجزين الأحياء والقتلى من قبل حماس، على وشك الاكتمال، مؤكدًا أن المرحلة الثانية قد تبدأ هذا الشهر.

وأطلقت حماس جميع الرهائن الأحياء في أكتوبر، وأعادت رفات جميع القتلى ما عدا واحد، ورغم ذلك، أعرب نتنياهو عن شكوكه في قدرة قوة الاستقرار الدولية على نزع سلاح حماس، مؤكدًا أنه إذا لم تتمكن القوة من تنفيذ مهمتها، فإن إسرائيل ستقوم بذلك بنفسها.

هل تنزع حركة حماس سلاحها؟

وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، قال باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحماس، إن الحركة لن تقبل مشاركة قوة الاستقرار في نزع السلاح، لكنها مستعدة لمناقشة تجميد أو تخزين ترسانتها ضمن وقف إطلاق النار وعملية أوسع تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية.


مواضيع متعلقة