استشاري طب نفسي لـ ست ستات: الصمت العقابي علامة خطيرة على تراجع الروابط العاطفية بين الأزواج

كتب: محمد عزالدين

استشاري طب نفسي لـ ست ستات: الصمت العقابي علامة خطيرة على تراجع الروابط العاطفية بين الأزواج

استشاري طب نفسي لـ ست ستات: الصمت العقابي علامة خطيرة على تراجع الروابط العاطفية بين الأزواج

علق الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، على قضية الصمت العقابي بين الأزواج، قائلاً إن اختيار الزوج للصمت كوسيلة لمعاقبة شريكته أصبح مصطلحًا شائعًا في السنوات الأخيرة، ويُعد أحد أوضح علامات الانهيار العاطفي داخل الزواج، موضحا أن الصمت لا يعني بالضرورة الطلاق، لكنه يشير إلى بداية فقدان الرابط العاطفي، وقد يؤدي إلى زواج بلا دفء أو ما يُعرف بـ«الزواج الوهمي».

وأضاف الدكتور مجاهد، خلال استضافته في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية شريهان أبو الحسن، أن بعض الأزواج قد يظلون 10 أو 15 سنة متزوجين دون معرفة كيفية التعامل مع بعضهم البعض، لأن الشخص يتغير مع مرور الزمن، ويصبح كل طرف نسخة مختلفة من نفسه، ما يجعل العلاقة تتطلب إعادة فهم مستمرة.

وأشار إلى مفهوم الذاكرة الانتقائية، حيث يسترجع العقل الذكريات بحسب الحالة المزاجية الحالية، ما قد يؤدي إلى تعميم التجارب السلبية وتضخيمها على حساب اللحظات الإيجابية، ما يزيد شعور الزوجة بالإرهاق والتوتر المستمر.

وأوضح أن اللحظات الإيجابية بين الزوجين مهمة للغاية، لكنها غالبًا ما تقارن بالعقبات والمشاكل، ما يجعل الزوجة تركز على «اللحظات السيئة» أكثر من الجيدة، في حين يمكن أن تبدو المشكلات العادية في حياة الأزواج العاديين كأزمات كبيرة بالنسبة لمن يعيش تجربة الصمت العقابي.

وبخصوص أخطاء التواصل الشائعة بين الأزواج، حدد الدكتور مجاهد نقاط رئيسية، أبرزها انتقاد الشخص بدلاً من السلوك: من الضروري توجيه النقد نحو الفعل أو التصرف، وليس مهاجمة شخصية الشريك، مع توفير مساحة آمنة للتعبير عن الاستياء دون تصعيد النزاع.