«يبرد القلب».. كيف استقبل الأهالي حكم إحالة جنايني المدرسة الدولية للمفتي؟

كتب: أمنية سعيد

«يبرد القلب».. كيف استقبل الأهالي حكم إحالة جنايني المدرسة الدولية للمفتي؟

«يبرد القلب».. كيف استقبل الأهالي حكم إحالة جنايني المدرسة الدولية للمفتي؟

في خطوة قضائية مفصلية، طوت محكمة جنايات الإسكندرية اليوم صفحة محاكمة المتهم بالاعتداء على أطفال إحدى المدارس الدولية، ليصبح مصيره مُعلقًا بقرار الإعدام الوشيك، فقد أصدرت المحكمة قرارها بإحالة أوراق الجنايني المتهم بالاعتداء الجنسي على 5 من تلاميذ مرحلة رياض الأطفال إلى فضيلة المفتي، وهو الإجراء التمهيدي في قضايا الإعدام، فيما تم تحديد جلسة الأول من فبراير للنطق بالحكم الرسمي.

إحالة المتهم المدرسة الدولية بالإسكندرية للمفتي

ولم تكن الجلسة الثانية للمحاكمة مجرد استماع روتيني، بل شهدت مطالبة حاسمة وصريحة من النيابة العامة بتوقيع عقوبة الإعدام على المتهم، وهذه المطالبة القاسية عكست حجم الجريمة وفظاعتها بحق البراءة، في القضية التي سُجلت تحت رقم 16372 لسنة 2025 إداري منتزه ثان، فالتحقيقات لم تترك مجالًا للشك، إذ جرى اتهام عامل المدرسة بالتعدي على خمسة أطفال في مكان كان من المفترض أن يكون ملاذًا آمنًا لهم.

1

وبحسب ما ورد في التحقيقات، أدلى الأطفال الخمسة بأقوال تفصيلية أمام النيابة العامة، وهي أقوال جاءت صادمة ومؤثرة لكنها متسقة تمامًا وتطابقت مع نتائج الكشف الطبي والتقارير الفنية الصادرة عن الجهات المختصة، الأمر الذي عزز بشكل لا يقبل الدحض من قوة الأدلة الفنية والقانونية ضد المتهم، وحصّن الموقف القانوني للنيابة.

فرحة أولياء الأمور بقرار المحكمة

واستقبل أهالي وأولياء الأمور قرار محكمة جنايات الإسكندرية بإحالة أوراق المتهم إلى فضيلة المفتي بارتياح وفرحة عارمة، حيث اعتبروا هذا القرار بمثابة تحقيق للعدالة المنتظرة بعد فترة من القلق والألم، وتوالت التعليقات الإيجابية على حكم المحكمة، إذ كتب حساب يُدعى مروة جمال: «الحمد لله يحيا العدل، عقبال الباقي والمفروض دي تبقي عقاب لكل اللي يقرب من طفل، حسبي الله ونعم الوكيل فيهم»، فيما قالت عائشة لاشين: «أخيرا حكم يبرد قلب الشعب»، وعلقت صفاء قطب: «أنا سعيدة أوي والله حكم عادل ناجز».

1

وبسبب سرعة الحكم التي لم تتجاوز 10 أيام منذ تفجير القضية عبر وسائل الإعلام، طالب البعض أن يكون هذا الحكم المُتبع في جميع القضايا المتعلقة بالاعتداء على الأطفال، وأن يكون تنفيذ هذا الحكم على مرأى ومسمع من الجميع حتى يكون عبرة لغيره، إذ كتبت تهاني فهمي: «يارب كل القضايا اللي زي دي تاخد نفس الحكم ويكون نهائي»، وكتب صبري أبو شاكر: «الله أكبر ولله الحمد يحيا العدل، وياريت الإعدام يكون على الهوا عشان ماحدش يفكر يعمل كده ويبقي عبرة».