18 مليون أمريكي في خطر بسبب الهواء السام المسبب للسرطان
18 مليون أمريكي في خطر بسبب الهواء السام المسبب للسرطان
تشهد جنوب كاليفورنيا حالة طوارئ مفاجئة وخطيرة تتعلق بتدهور جودة الهواء، دفعت السلطات إلى إصدار تنبيهات واسعة النطاق تحث السكان على البقاء داخل منازلهم، إذ يخضع أكثر من 18 مليون شخص لحالة تأهب بعد رصد مستويات مرتفعة للغاية من الجسيمات الدقيقة PM2.5 في الهواء، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية.
وأظهرت تحليلات منطقة إدارة جودة الهواء بالساحل الجنوبي، ارتفاعا حادا في تركيز هذه الجسيمات التي تنتج عادة عن الانبعاثات الصناعية والمركبات وحرق الأخشاب، وتحذر الهيئة من أن الجسيمات المجهرية يمكن أن تسبب نوبات ربو، وتفاقما لالتهاب الشعب الهوائية، وزيارات متكررة لغرف الطوارئ، وحتى دخول المستشفيات، خاصةً لدى الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض القلب أو الرئة، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
حظر شامل لحرق الأخشاب
وفرضت السلطات حظرًا إلزاميًا على حرق الأخشاب في مساحات واسعة من جنوب كاليفورنيا، يشمل مقاطعات لوس أنجلوس وأورانج وريفرسايد وإمباير إينلاند ووادي سان برناردينو.
كما دعت هيئة الأرصاد السكان إلى الحد من الأنشطة الخارجية قدر الإمكان، وإغلاق الأبواب والنوافذ، وتشغيل أجهزة تنقية الهواء أو المكيفات، وتجنب استخدام مراوح المنزل أو مبردات الهواء التي تسحب الهواء الخارجي.
مخاطر صحية حتى على الأصحاء
ويتم قياس مستويات التلوث على مدار 24 ساعة، ما يعني أن خرائط جودة الهواء اللحظية قد لا تعكس الخطر الفعلي، ويشير خبراء الصحة إلى أن التعرض قصير المدى لمستويات مرتفعة من PM2.5 قد يؤدي إلى الصداع والسعال وتهيج الحلق وصعوبة التنفس، بينما يرتبط التعرض الطويل بأمراض خطيرة في القلب والرئتين.