وزارة الثقافة تدعو لزيارة متحف الخزف الإسلامي ضمن مبادرة «فرحانين بالمتحف الكبير»

كتب: إلهام الكردوسي

وزارة الثقافة تدعو لزيارة متحف الخزف الإسلامي ضمن مبادرة «فرحانين بالمتحف الكبير»

وزارة الثقافة تدعو لزيارة متحف الخزف الإسلامي ضمن مبادرة «فرحانين بالمتحف الكبير»

وجهت وزارة الثقافة الدعوة لكافة الفئات لزيارة متحف الخزف الإسلامي بالزمالك، والذ يعد من أهم المتاحف الفنية المتخصصة في الخزف الإسلامي في العالم؛ لما يضمه من مجموعات خزفية نادرة تمثل مدارس فنية عديدة تمتد عبر قرون، بالإضافة إلى قيمته المعمارية الفريدة بوصفه أحد أبرز القصور التراثية التي تحولت إلى صرح ثقافي متكامل.
وتأتي هذه الدعوة في إطار مبادرة «فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير»، التي تتسع فعالياتها لتشمل عشرات المتاحف الفنية والقومية والنوعية، وتهدف إلى تعزيز الوعي المتحفي لدى المصريين، وإعادة إحياء ثقافة زيارة المتاحف باعتبارها منصات تعليمية وتنويرية تسهم في صون الذاكرة الوطنية. وتواكب الاحتفاء بافتتاح المتحف المصري الكبير، وما حققه من اهتمام مصري وعالمي بالمتاحف المصرية.

قصر الأمير عمرو إبراهيم تحفة معمارية تحولت إلى متحف عالمي


يقع المتحف داخل قصر الأمير عمرو إبراهيم، الذي شُيّد في بدايات القرن العشرين، جامعًا بين الطراز المغربي والتركي والأندلسي مع لمسات من العمارة الكلاسيكية الأوروبية، ليقدم واحدًا من أجمل الأمثلة على العمارة الإسلامية المملوكية الحديثة.
ويضم القصر قاعات واسعة تتوسطها قاعة رئيسية تتزين بنافورة من الرخام الملون، وتعلوها قبة شاهقة مزخرفة بنوافذ زجاج معشق بالجص، إلى جانب أسقف وحوائط مزدانة بزخارف نباتية وهندسية وكتابات عربية تشهد على جماليات العمارة الإسلامية وثرائها.

كنوز خزفية تمتد عبر العصور

يضم المتحف 315 قطعة خزفية نادرة، تمثل مدارس وأساليب وتقنيات مختلفة ازدهرت في العالم الإسلامي، من بينها:
• قاعة الخزف الفاطمي وتضم 74 قطعة.
• قاعة الخزف التركي وتضم 96 قطعة.
• قاعة الخزف المملوكي والمصري وتضم قطعًا من العصور الأموي والأيوبي والعثماني.
• قاعة الخزف الإيراني.
كما يحتوي المتحف على مجموعة نادرة من الخزف السوري والعراقي بالإضافة إلى قطع تعود للقرن الثاني عشر الميلادي، معروضة في «قاعة الأمير». وتبرز هذه المجموعة مدى التطور التقني والجمالي الذي حققه الفنان المسلم عبر أساليب بالغة الدقة في تشكيل الطين وتلوينه وحرقه، ما جعل المتحف أحد أهم المتاحف المتخصصة عالميًا.

تقدير دولي وتوثيق لمكانته التراثية

انضم مبنى مركز الجزيرة للفنون، مقر متحف الخزف الإسلامي، إلى السجل المعماري والعمراني للتراث العربي خلال اجتماع المرصد الحضري التابع لمنظمة الألكسو في بيروت هذا العام ، تقديرًا لقيمته التاريخية والمعمارية المميزة.
ويقع المتحف في 1 شارع الشيخ المرصفي بالزمالك، أمام نادي الجزيرة، ويُعد وجهة ثقافية استثنائية تجمع بين جمال العمارة وروعة الفن الإسلامي عبر العصور.