لماذا يزداد شعورك بالحزن في الشتاء؟.. نصائح لمواجهة اضطراب العاطفة الموسمي

كتب: إسراء عبد العزيز

لماذا يزداد شعورك بالحزن في الشتاء؟.. نصائح لمواجهة اضطراب العاطفة الموسمي

لماذا يزداد شعورك بالحزن في الشتاء؟.. نصائح لمواجهة اضطراب العاطفة الموسمي

عادة ما يلاحظ بعض الأشخاص تغير مزاجهم مع دخول فصل الشتاء، ما قد يصيبهم بالحزن ويطلق على هذا الشعور «اكتئاب الشتاء»، وهو نوع من الاضطراب العاطفي الموسمي الذي يرتبط بتغير الضوء والحرارة، وربما تكون قد عايشت تجربة الاكتئاب الموسمي، ذلك الزائر غير المدعو الذي يطرق أبوابنا، والسطور التالية تجيب على سؤال لماذا يزداد شعورك بالحزن في الشتاء؟ إذ يشرح أطباء الأسباب النفسية والجسدية.

.

لماذا يزداد شعورك بالحزن في الشتاء؟

الشعور بالحزن والاكتئاب الموسمي لفصل الشتاء يبدأ مع بداية شهر ديسمبر لأنه يعتبر فترة انتقالية، وبداية التغيرات الموسمية لظهور أعراض الحزن والاكتئاب لدى البعض، فساعات النهار تكون بدأت في النقصان كما تنخفض كمية الضوء الطبيعي الذي يتعرض له الشخص بشكل يومي، وفقًا لحديث الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، لـ«الوطن».

الحزن والإصابة بالاكتئاب الموسمي يسيطيران أكثر على الشخص خلال فترة الليل لأنَّه يشعر بالتغيرات المزاجية السيئة، وذلك لأن الحزن والاكتئاب يحدثان بسبب تغييرات بالنواقل العصبية بالمخ، ويترتب عليها قلة مادة الدوبامين والسيرتونين، ويشعر الشخص وقتها بفقدان الشغف وتصل قلة النوم إلى الأرق في بعض الحالات.

المفتاح الخفي.. فيتامين د والروتين اليومي

نقص فيتامين D المفتاح الخفي، فنقص التعرض للشمس يقلل من إنتاج الجسم لفيتامين D، وهو عنصر له علاقة مباشرة بصحة الدماغ، وانخفاضه قد يسبب إرهاق مستمر واضطراب في التركيز مع سرعة الانفعال وهي كلها أعراض قد تسهم في تفاقم الحزن الشتوي، بالإضافة إلي تغيير الروتين اليومي وقلة الحركة، فالطقس البارد يقلل من ممارسة الرياضة، ويزيد من ساعات الجلوس بالمنزل، ما ينعكس بدوره على الصحة النفسية، والحركة تحفز إفراز الإندورفين، ومع قلة النشاط ينخفض هذا الهرمون، فيزداد الشعور بالكسل والانعزال.

الدماغ يصبح أكثر حساسية للضغط في الشتاء، فبحسب «فرويز» بعض الأشخاص لديهم حساسية أعلى للتغيرات الموسمية، ما يجعلهم أكثر عرضة لما يسمى اضطراب العاطفة الموسمي وهو نوع من الاكتئاب يرتبط بفصل معيّن، غالبًا الشتاء، ويظهر من خلال، وفقدان الشغف، وزيادة الحاجة للنوم مع الإفراط في تناول الكربوهيدرات والشعور المستمر بالحزن ويحتاج أحيانًا لعلاج ضوئي أو تدخل نفسي، كما أن انخفاض حرارة الجسم يؤثر نفسيًا، فالشعور المستمر بالبرودة يرفع مستويات التوتر الجسدي، لأن الجسم يبذل جهدًا أكبر للحفاظ على حرارته، وهذا قد يؤثر نفسيًا بطرق غير مباشرة، أهمها تقلب المزاج وصعوبة في التركيز والرغبة في الانعزال.


مواضيع متعلقة