الفلسطيني مصطفى السعافين: مصر كتف عربي وبيت ثان لشعبنا

كتب: أحمد حامد دياب

الفلسطيني مصطفى السعافين: مصر كتف عربي وبيت ثان لشعبنا

الفلسطيني مصطفى السعافين: مصر كتف عربي وبيت ثان لشعبنا

أشاد الشيخ مصطفى محمد الهادي السعافين، أحد أبناء قطاع غزة والذي يدرس بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف بالدور المصري في استقبال الأشقاء الفلسطنيين مؤكدًا إدراك الشعب الفلسطيني العميق لدور مصر التاريخي في احتضان الأشقّاء العرب، وأنّ مصر كانت وستبقى بيتًا واسعًا يجمع ملايين السوريين والفلسطينيين والسودانيين الذين دفعتهم الحروب والاضطرابات إلى البحث عن الأمان والاستقرار.

عبرنا إلى مصر من الألم إلى الأمل

وأضاف لـ«الوطن»: «وباعتباري فلسطينينًا غزّاويًّا، أرى استقبال مصر لنا ليس مجرد عبور حدود، بل عبور من الألم إلى كتفٍ عربي يستند عليه، لقد وجد أبناء غزة في مصر حضنًا يُشبه البيت، وشعبًا لا يرى فينا إلا بأننا من أهله ولا يرينا أي نوع من العنصرية أو اختلاف في الهُوية».


وتابع: «كما أن احتضان مصر لنا كان امتدادًا للموقف التاريخي الذي عرفناه عنها دائمًا؛ مواقف تُكتب بمشاعر الناس وتحفر في قلوبهم نحن كغزّاوَة جئنا مُثقلين بالوجع ونار الفقد، فوجدنا في المصريين أخوةً خفّفوا هذا الحمل، وكانوا دوما من كلمة تجبر ما كُسر إلى يد ممدودة».

وشدد السعافين على احترامه وتقديره هو والشعب الفلسطيني لمصر وشعبها وحكومتها مؤكدًا أن هذا الاحترام نابعًا من القلب، لأنها تعاملنا كأهل لا كضيوف مضيفًا «أراها جميلة دوما ليس فقط بجسورها ونيلها وشوارعها، بل بأهلها الذين يشبهون أهلي في غزة في طيبتهم ومروءتهم وبساطتهم».

مصر البيت الثاني

وتابع «مصر بالنسبة لي ليست محطة عبور، بل بيتٌ ثانٍ احتواني حين ضاقت بنا الحياة، ومدّت لنا كتفها الواسع دون أن تسألنا عن شيء سوى سلامتنا، ومهما ابتعدنا عن غزة، تبقى مصر المكان الذي خفّف ألمنا، واحتضن خطواتنا الأولى خارج الحرب ولذلك أقولها بصدق: مصر ليست دولة مضيفة… مصر بلدي الثاني».


مواضيع متعلقة