الكشري يدخل اليونسكو.. وقائمة التراث المقترحة تضم الفول والطعمية
الكشري يدخل اليونسكو.. وقائمة التراث المقترحة تضم الفول والطعمية
يستدعى خبر إدراج الكشري المصري على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» 2025، التساؤل عن موقف العديد من العناصر التراثية المصرية لإدراجها على القائمة، باعتبارها معبرة عن الهوية المصرية.
العناصر المصرية المقترح إدراجها باليونسكو
وعن العناصر المصرية الأخرى المقترح إدراجها باليونسكو، قالت الدكتورة نهلة إمام، مستشارة وزير الثقافة، إن مصر ثرية بالعناصر التراثية من مختلف المحافظات ويوما نتلقى في وزارة الثقافة مطالبات من مواطنين وجهات أهلية لإدراج عناصر بعينها.
وأضافت «إمام» في تصريحات «الوطن»: «يطلب منا بالفعل تسجيل العديد من العناصر مثل الفول المدمس والطعمية، والرقص الشرقى، والعيش الشمسي والبتاو، وغيرها، لكن عملية التسجيل نفسها لها ضوابط تحددها المنظمة للأعضاء الموقعين على اتفاقية صون التراث».
وأوضحت: «الدولة الواحدة يتاح لها فرصة تسجيل عنصر واحد كل فقط، لكن في السنة التالية (الفراغ) يمكن لأي دولة التشارك مع دولة أخرى لتسجيل عنصر بعينه جماعي في أكثر من دولة، مثلما تشاركت مع عدة دول عربية في تسجيل الخط العربي، باعتباره أحد عناصر التراث في هذه الدول».
الكشري يدخل اليونسكو
وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» عنصر «الكشري المصري» على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لعام 2025، وذلك خلال اجتماعات اللجنة الحكومية للتراث غير المادي المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي الذي ينعقد خلال الفترة من 8 حتى 13 ديسمبر الجاري في الهند.
عقب التسجيل وجّهت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة للتراث غير المادي وممثل مصر باتفاقية التراث غير المادي، الشكر والتقدير إلى اللجنة على اعتماد إدراج عنصر «الكشري.. طبق الحياة اليومية» ضمن القائمة التمثيلية للتراث الإنساني.
وأكدت أن هذا الإدراج يعكس التزام مصر الدائم بالعمل مع الممارسين داخل المجتمعات المحلية ومن أجلهم، مشيرة إلى أن إعداد ملف الترشيح اعتمد على تعاون وثيق مع الجماعات والأفراد الذين يمارسون هذا العنصر يوميًا، مما أتاح إبراز تنوعه وثراءه، ودوره كعنصر اجتماعي موحَّد يعكس تواصلًا مستمرًا داخل البيئات الطبيعية والاجتماعية.
وقالت إن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد طويل بدأ من الممارسين أنفسهم الذين أطلقوا مبادرة الترشيح، موجّهة الشكر إلى مطاعم الكشري وإلى كل سيدة مصرية تحافظ على طريقة إعداد الكشري وتنقلها إلى أبنائها، معتبرة أن الجميع شركاء في هذا الاعتراف العالمي.
كما أعربت عن خالص امتنانها للجنة التقييم على وقتها وجهودها المبذولة في دراسة الملف، ولأمانة الاتفاقية على دعمها المستمر للدول الأطراف، مؤكدة أن هذا الدعم يعزّز من قدرة مصر على مواصلة جهودها في صون وحماية تراثها.