أسرة يمنية في حضن النيل: مصر الشقيقة الكبرى استقبلتنا ونشعر بود أهلها

كتب: عمرو حسني

أسرة يمنية في حضن النيل: مصر الشقيقة الكبرى استقبلتنا ونشعر بود أهلها

أسرة يمنية في حضن النيل: مصر الشقيقة الكبرى استقبلتنا ونشعر بود أهلها

على مشارف نهر النيل العظيم «نرمي هموم وطن يدور حوار بيننا وبين ذلك النهر، يا ترى متى سنعود؟! في الطرقات نتحسس وجوه أهلنا، نراهم أحيانًا في وجوه أُمهات مصر الطيبة، نفرح نلتقط صورًا عابرة»، بهذه الكلمات تحدثت اليمنية سوسن عبد الكريم، مدرسة اللغة الإنجليزية، مع مرور 3 سنوات على بقائها في مصر هي وأسرتها المكونة من 4 أفراد، يعيشون في حي الهرم ويعتبرون مصر بلدهم الثاني القريب لقلوبهم مثل اليمن.

رغبة قديمة في الحضور لمصر

سوسن عبدالكريم

قالت «عبد الكريم»، في تصريحات لـ«الوطن»: «كان دائمًا يدور في ذهني سؤال: متى سأجيء مصر لأرى ما كنت أقرأ عنه في الكتب وكتاب مثل نجيب محفوظ، خاصة الثلاثية، وأنيس منصور؟ هذا ما تحقق بعد سنوات، وقدمت إلى مصر منذ 3 سنوات لتلقي العلاج، وأحضرت أولادي وتبعنا زوجي».

تشابهات بين اليمنين والمصريين

وتابعت: «لا أتردد في سؤال أي مصري.. إذا كانت ملامحك تشبه ملامح أخي، سآخذ صورة معك ومع أولادي، فالمصريون يشبهون اليمنيين حتى علم البلدين قريب لدرجة كبيرة».

وأضافت أن مصر استقبلتهم «استقبال الشقيقة الكبرى للدول العربية»، وتتواجد جالية يمنية كبيرة في مصر تتركز في الدقي و6 أكتوبر والهرم وفيصل، من أجل العلاج والتجارة والإقامة والدراسة، بسبب الود الذي يشعر به اليمنيون في مصر.

ميرا

اكتشاف مواهب الأطفال في مصر

الأبناء

أشارت عبد الكريم إلى أن ابنتها أميرة محمد (ميرا)، صاحبة الـ 14 عامًا، وجدت متنفسًا لها في مصر من خلال تعلم السباحة والتمثيل، خاصة أن مصر هيوليود الشرق، وانضمت سريعًا لفريق مسرحي يضم جاليات عربية أخرى مقيمة في مصر، أما نجلها عبد الكريم، صاحب الـ 12 عامًا، فانضم إلى الأطفال في عمره إلى أكاديمية كرة، واتخذ محمد صلاح، لاعب ليفربول، نموذجًا يحتذى به، ويحلم بأن يكون مثله في يوم من الأيام.

كرة قدم

مجتمع يحتضن العرب

أوضحت عبد الكريم أنها في نهاية الثلاثينات من عمرها، وزوجها محمد جعفر في منتصف الأربعينات، وكانا يشعران بالخوف من عدم التأقلم مع مجتمع جديد، ولكنهم شعروا بأنهم وسط أشقائهم في ظل الود المصري تجاه اليمنيين وتسهيل مصر لحضور الجالية اليمنية للقاهرة. مبينة أن زوجها يعمل في شركة في مصر، ويمدح دائمًا في تعامل المصريين معه باعتباره شقيقهم، دون أي تفرقة سواء في المعاملة أو الراتب.

ي


مواضيع متعلقة