القمر للسرطان والمريخ للحمل.. عالم أبراج يكشف سر ارتباط الكواكب بالبروج الـ12

كتب: أمنية سعيد

القمر للسرطان والمريخ للحمل.. عالم أبراج يكشف سر ارتباط الكواكب بالبروج الـ12

القمر للسرطان والمريخ للحمل.. عالم أبراج يكشف سر ارتباط الكواكب بالبروج الـ12

في حوار يكشف عن جذور العلاقة بين علم الفلك والتراث الديني، أكد عالم الأرقام والأبراج، محمود الشامي، أن دراسة البروج وتأثيرات الكواكب لم تكن مجرد تكهنات حديثة، بل هي علم له أصول عميقة تعود إلى مؤسساتنا التعليمية العريقة، الشامي أشار إلى الآية القرآنية: «تبارك الذي جعل في السماء بروجا»، موضحًا أنّ هذا النص القرآني هو الأساس الذي بنى عليه المفسرون تحديد البروج الاثنى عشر، وربط كل منها بكوكب حاكم.

سر ارتباط الأبراج بالكواكب

وأضاف عالم الأرقام والأبراج محمود الشامي، في تصريحات تليفزيونية، أنّ هذا الربط يفسر انتقال الطاقة والحيوية من الكواكب مثل المريخ وبلوتو إلى أبراج كالحمل والعقرب، ويُعيد تسليط الضوء على علم قديم كان يُدرَّس في الأزهر الشريف، ما يفتح النقاش حول التاريخ المعرفي لعلم الفلك وتأثيره، بحسب «الشامي».

وفي تصريحات مثيرة للجدل، أشار عالم الأرقام والأبراج إلى العلاقة بين البروج الفلكية والنصوص الدينية، مؤكدًا أن الإطار الذي يحدد تقسيمات الأبراج هو إطار إلهي بامتياز، مستشهدًا بالآية القرآنية: «تبارك الذي جعل في السماء بروجًا»، إذ يقول إنّ المفسرين أجمعوا على أن المقصود هنا هو البروج الاثنى عشر المعروفة، بدءًا بالحمل مرورًا بالثور والجوزاء والسرطان وبقية الدائرة الفلكية.

وشدد الشامي على أن هذا التقسيم تم ربطه منهجيًا بالكواكب الحاكمة، إذ يقول خبراء الفلك «وقيدنا لكل برج كوكب»، حيث يتم تخصيص كوكب رئيسي يوجه خصائص كل برج، فمثلاً، يرتبط برج السرطان بالقمر، بينما يرتبط برج الأسد بالشمس، في علاقة تكشف عن مصدر التأثيرات الطاقية لكل برج.

المريخ كوكب الطاقة والحيوية والجنس

وفي حديثه عن تأثيرات الكواكب الديناميكية، ضرب عالم الأبراج مثالاً ببرج العقرب الذي يرتبط بكوكبي بلوتو والمريخ، كما أشار إلى أن كوكب المريخ هو المتحكم الرئيسي في برجي الحمل والعقرب معًا، ووصف «الشامي» كوكب المريخ بأنه كوكب الطاقة والحيوية والجنس، وهو نفس التأثير الذي ينسبه إلى كوكب بلوتو.

وأشار الشامي إلى أن هذه المعارف ليست وليدة العصر، بل هي جزء من تراث علمي عريق، إذ أكد أنّ هذا الكلام جرى تدريسه في أروقة الأزهر الشريف، ما يعكس الأهمية التاريخية والاعتراف المنهجي بهذه التفسيرات الفلكية في صلب التعليم الديني والتراث المعرفي.