ترامب يكشف عن تأجيل إعلان مجلس السلام في غزة.. ما الموعد؟

كتب: ماريان سعيد

ترامب يكشف عن تأجيل إعلان مجلس السلام في غزة.. ما الموعد؟

ترامب يكشف عن تأجيل إعلان مجلس السلام في غزة.. ما الموعد؟

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الإعلان عن تشكيل مجلس السلام المكلّف بالإشراف على إدارة مرحلة ما بعد الحرب في غزة سيجري مطلع العام المقبل، في مؤشر جديد على التحديات التي تواجه خطة السلام ومرحلتها الثانية ويأتي هذا التأجيل رغم آمال مسؤولين أمريكيين في صدور الإعلان قبل نهاية العام.

موعد الإعلان عن الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام

وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن البيت الأبيض يستهدف الإعلان عن الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة، والتي تشمل تحديد أعضاء اللجان والهيئات المعنية، بحلول عيد الميلاد، إلا أن المباحثات بشأن هذه المرحلة لا تزال في بداياتها، خاصة ما يتعلق بنزع سلاح حركة حماس، وهو الشرط الذي تتمسك به إسرائيل كأساس لإعادة إعمار غزة، إلى جانب استعادة آخر رهينة لديها، وفقا لمسؤولين أمريكيين.

ماذا قال ترمب عن رئاسة مجلس السلام

وتابعت الصحيفة، أن الولايات المتحدة لا تزال عاجزة حتى الآن عن إقناع أي دولة بالمشاركة في قوة الاستقرار الدولية التي يُفترض أن تحلّ محل القوات الإسرائيلية في شرق غزة، حيث لا تزال إسرائيل تفرض سيطرتها، ومع اقتراب الموعد الذي حدده البيت الأبيض 4 ديسمبر سُئل ترامب في مؤتمر صحفي عن موعد الإعلان، فرد قاطعاً الجدل: «سنفعل ذلك مطلع العام المقبل».

وأشار ترامب مجدداً إلى أنه سيرأس مجلس السلام بنفسه، قائلاً إن عدداً من قادة العالم أبدوا رغبتهم في الانضمام، إلا أنه حتى الآن لم يتقدم أيّ منهم فعلياً، وفي المقابل، ستكون اللجنة التنفيذية، التي تضم كبار مساعدي ترامب مثل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى جانب الشخصيات الدولية مثل توني بلير ونيكولاي ملادينوف، هي الأكثر ارتباطاً بإدارة المرحلة الانتقالية والإشراف المباشر على الحكومات التكنوقراطية الفلسطينية التي تخطط واشنطن للإعلان عنها.

وفي سياق دعم خطة السلام، كان مجلس الأمن الدولي قد منح الشهر الماضي قوة الاستقرار الدولية تفويضاً شاملاً، إلا أن الولايات المتحدة لم تعلن عن انضمام أي دولة لهذه القوة، وسط تردد واسع بين الدول المرشحة، التي لا ترغب في الانخراط في مواجهة مباشرة مع حماس أو المخاطرة بالتورط في تبادل النار مع إسرائيل داخل غزة.

وخلال زيارة لإسرائيل الأربعاء، شدّد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، على أن قوة الاستقرار الدولية مطالَبة بتنفيذ عملية نزع السلاح بشكل كامل.

وقال للقناة 12 الإسرائيلية إن قرار مجلس الأمن منح القوة تفويضا باستخدام «كل الوسائل اللازمة»، في رسالة قد تزيد من تردد الدول التي تخشى أن تتحول المهمة إلى فرض سلام بالقوة.

وأشار والتز إلى أذربيجان كمرشح محتمل للانضمام للقوة، إلا أن مسؤولاً أذربيجانياً أكّد للصحيفة أنها بعيدة جداً عن اتخاذ مثل هذا القرار، موضحاً أن بلاده منفتحة على مهام حفظ السلام فقط، وليس فرضه بالقوة وهو الموقف الذي تتبناه دول عربية وإسلامية أخرى، ترى أن مشاركة قوة الاستقرار في نزع سلاح حماس يجعلها طرفاً في الصراع.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت المرحلة الثانية من الخطة ستبدأ قبل استعادة جثمان آخر رهينة، تجنب والتز الإجابة المباشرة، لكنه أكد التزام واشنطن بإعادة جميع الرهائن.