دار الإفتاء توضح الموعد الأقرب لساعة الاستجابة في يوم الجمعة وفضلها
دار الإفتاء توضح الموعد الأقرب لساعة الاستجابة في يوم الجمعة وفضلها
تسلط دار الإفتاء المصرية الضوء على واحد من أعظم أوقات يوم الجمعة، هو ساعة الاستجابة، التي يحرص كثير من المسلمين على تحريها، بينما يجهل آخرون فضلها أو موعدها الراجح، مؤكدة أن هذا الوقت يمثل فرصة ربانية يتقرب فيه العبد إلى الله بدعاء صادق يرجى معه القبول ورفع الكرب.
حقيقة ساعة الاستجابة
تشير دار الإفتاء إلى أن النصوص الشرعية دلت على وجود ساعة في يوم الجمعة لا يوافقها دعاء مسلم إلا استجيب له بإذن الله، وحسب آراء جمهور العلماء وما رجحته الدار، فإن هذه الساعة تكون بعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس، مع التأكيد على أن المقصود هو الإكثار من الدعاء طوال اليوم، وليس الاقتصار على وقت محدد بدقة.
فضل ساعة الاستجابة
ترى الدار أن قيمة ساعة الاستجابة تكمن في أنها لحظة يفيض فيها الله برحمته على عباده، فيستجيب دعاء المتضرعين ويحقق آمال المنتظرين، كما تمنح هذه الساعة للمؤمن طاقة روحية تجدد علاقته بربه، وتجعله أكثر يقينًا بأن الدعاء باب لا يغلق ما دام القلب حاضرًا والرجاء صادقًا.
كيف تستثمر ساعة الاستجابة؟
وضعت دار الإفتاء عددًا من الإرشادات التي تساعد المسلم على اغتنام ساعة الاستجابة بأفضل صورة، من بينها:
ـ الإكثار من الدعاء ومناجاة الله بما في الصدر من أمنيات وحاجات.
ـ المداومة على الاستغفار والصلاة على النبي الكريم، لما لهما من أثر في قبول الدعاء.
ـ قراءة القرآن الكريم ولو لعدة دقائق، مع محاولة التدبر والحضور القلبي.
ـ الحرص على الصدقة مهما كانت قيمتها، باعتبارها من أسباب جلب البركة والتيسير.
ـ الابتعاد عن الانشغال والجلوس في هدوء يساعد على الخشوع والتركيز في الدعاء.
وتدعو دار الإفتاء المسلمين إلى إعادة الاعتناء بهذا الوقت الذي قد يمضي على كثيرين دون أن يشعروا به، مؤكدة أن المواظبة على تحري ساعة الاستجابة تحدث أثرًا واضحًا في حياة المؤمن، سواء بالسكينة التي تملأ قلبه أو بالاستجابة التي يلمسها في وقته وظروفه.
فضل يوم الجمعة
وتذكر الإفتاء أن يوم الجمعة ليس مجرد صلاة أو خطبة، بل يوم مملوء بالنفحات، تتصدرها ساعة عظيمة قد تكون مفتاحًا لأبواب الفرج لمن أحسن استثمارها.