مثقفون: وداعا محمد هاشم.. صاحب البهجة والروح الحلوة
مثقفون: وداعا محمد هاشم.. صاحب البهجة والروح الحلوة
خيَّمت حالة من الحزن على الساحة الثقافية عقب رحيل الناشر محمد هاشم، صاحب ومدير دار ميريت، الذي رحل صباح اليوم عن عمر ناهز 67 عاما.
وعبَّر الكاتب والقاص أحمد الخميسي عن حزنه على رحيل الناشر الكبير، مضيفاً لـ«الوطن»: «عرفت الراحل محمد هاشم عصاميا منذ قدومه من الأقاليم، وقتها تنقَّل في عدد من المهن قبل انخراطه في سوق النشر، وفتح دار ميريت».
وتابع الخميسي: «محمد هاشم بعد إنشاء دار ميريت، في أواخر التسعينيات، كان فاعلاً في المشهد العام، وداعما لشباب المبدعين، محفزا على النشر، وأذكر أنه نشر لي مجموعة قصصية في بدايات عمله في النشر بعنوان قطعة ليل في 2004».
وقال الروائي أشرف العشماوي: «غاب صاحب البهجة والروح الحلوة والناشر المثقف والصديق الجدع الجميل محمد هاشم، ألف رحمة ونور يا صديقي.. ولا حول ولا قوة إلا بالله».
وقال الكاتب إيهاب الملاح: «للأسف الشديد، استيقظت صباح اليوم على خبر رحيل محمد هاشم؛ المثقف المصري المشاغب، الناشر الطليعي، والمناضل السياسي المشاكس المقاوح.. محمد هاشم الذي قدَّم للثقافة المصرية والعربية دار نشر تسمى (ميريت) لعبت أهم وأخطر الأدوار في نشر الإبداع والفكر والثقافة من منظور تقدمي تحرري بكل معنى الكلمة، واستوعبت أصوات المهمشين والخارجين على الخطوط والحدود، وفتحت الباب واسعا أمام كل صاحب قلم، وفكر وتيار مناوئ ونقد (أدبي، سياسي، اجتماعي، .. إلخ) واستطاعت ميريت بفضل طاقة وحماس وجرأة صاحبها أن تلعب الدور الريادي والطليعي في حركة النشر المصرية والعربية منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى السنوات العشر الأخيرة».