«حياة كريمة»: صحة المواطنين أولويتنا والدعم يمتد للوقاية والعافية النفسية

كتب: سهيلة هاني

«حياة كريمة»: صحة المواطنين أولويتنا والدعم يمتد للوقاية والعافية النفسية

«حياة كريمة»: صحة المواطنين أولويتنا والدعم يمتد للوقاية والعافية النفسية

جددت مؤسسة «حياة كريمة» تأكيدها على أن صحة المواطنين هي أولويتها القصوى والدافع المحوري لكافة مبادراتها وأنشطتها التنموية. هذه الرؤية لا تقتصر على تقديم العلاج فحسب، بل تمتد لتشمل الرعاية الوقائية والدعم النفسي والاجتماعي، لتجسد بذلك المفهوم الحقيقي والشامل للصحة. جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة، الذي يوافق الثاني عشر من ديسمبر.

«حياة كريمة» تحقق التغطية الصحية الشاملة

وقالت المؤسسة في بيان لها إنها تعمل على تحقيق هذا الالتزام عبر منظومة متكاملة من الخدمات التي تصل إلى أبعد القرى والأحياء في كل محافظات الجمهورية. وتأتي القوافل الطبية المجانية في صدارة هذه الجهود، حيث تُعد جسرًا حيويًا يصل بالخدمات الطبية المتخصصة إلى الفئات الأكثر احتياجًا في المناطق الريفية والنائية. هذه القوافل لا تقدم فقط الكشف الطبي والعلاج، بل تشمل التوعية الصحية وإجراء الفحوصات الأساسية، مما يضمن الاكتشاف المبكر للأمراض.

وأضافت أنه بجانب الرعاية الجسدية المباشرة، فإنها تولي اهتمامًا خاصًا لكل فئة عمرية. فبالنسبة للأطفال، تم إطلاق تطبيق «Tips N Steps»، وهو أداة رقمية فعّالة لمتابعة نموهم وتطورهم الصحي، مما يساعد الأسر على ضمان مسار نمو صحي وسليم لأبنائهم. كما لم تغفل المؤسسة أهمية الصحة النفسية، فأطلقت مبادرة «اتكلم هنسمعك»، التي توفر الدعم والمشورة النفسية اللازمة، إدراكًا منها بأن العافية لا تكتمل إلا بسلامة العقل والوجدان.

مبادرة خطوط الحكمة

أما بالنسبة لكبار السن، فإن مبادرة خطوط الحكمة تمثل نموذجًا للرعاية المتخصصة، حيث تعمل على ضمان الراحة الجسدية والنفسية لهذه الفئة، وتقدم لهم الدعم اللازم لعيش حياة كريمة في مراحلهم المتقدمة.

وأكدت المؤسسة أن كل لحظة رعاية تقدمها هي في حقيقتها فعل تحويلي، حيث تهدف إلى تحويل حياة الأفراد إلى الأفضل، وزرع ابتسامة تعيد الأمل إلى كل قلب، هذا الاهتمام الشامل بكل مراحل الحياة، يؤكد على أن الهدف الأساسي هو أن تكون صحة المواطن دائمًا بعافية، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر صحة واستقرارًا وإنتاجية.